اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
نموذج مصفوفة بتات (بيتماب) أوَّلي لخط صيني من مؤسسة أبحاث فنون الجرافيك (جارف).
مصدر الصورة: مجموعة لويس روزنبلوم، مجموعات المكتبة الخاصة في جامعة ستانفورد



على مدى أكثر من 40 سنة مضت، قام المصممون برسم وتعديل آلاف المحارف باليد، حتى تصبح الكتابة والطباعة باللغة الصينية ممكنة.

2021-06-09 11:42:11

09 يونيو 2021
قام بروس روزنبلوم بتشغيل جهازه أبل 2، الذي أطلق نغمة "فا" من الطبقة العالية متبوعة بقعقعة محرك القرص المرن. وبعد سلسلة من النقرات، بدأت شاشة سانيو مقاس 12 بوصة بالتوهج. وظهرت شبكة خضراء، بطول وعرض 16 وحدة. كان هذا برنامج "جريدماستر"، الذي ابتكره بروس بلغة بيسيك البرمجية لبناء أحد أول الخطوط الرقمية للغة الصينية في العالم؛ فقد كان يعمل على تطوير خط لآلة تجريبية باسم ساينوتايب 3، التي كانت ضمن أولى الحواسيب الشخصية القادرة على التعامل مع الدخل والخرج باللغة الصينية. وفي ذلك الوقت، في أواخر السبعينيات وأوائل الثمانينيات، لم تكن هناك حواسيب شخصية مصنوعة في الصين. وبالتالي، ولصنع حاسوب "صيني"، كان فريق روزنبلوم يعمل على إعادة برمجة جهاز أبل 2 للعمل باللغة الصينية. وكانت قائمة المهام طويلة؛ فقد كان مضطراً لبرمجة نظام تشغيل من الصفر؛ لأن نظام دوس 3.3 في أبل 2 لن يسمح ببساطة باستخدام نصوص مكونة من المحارف الصينية في الدخل والخرج. وعلى ذات المنوال، اضطر إلى برمجة معالج النصوص الصيني نفسه، وهو عمل عكف عليه بكل اجتهاد لمدة أشهر.

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.