اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك


دول الاتحاد الأوروبي بدأت تشكل فقاعات سفر لإنقاذ قطاع الطيران لديها، ورغم الاجراءات إلا أن تعافي قطاع السفر سيكون بطيئاً جداً.

2020-05-23 21:48:22

23 مايو 2020
Article image
مصدر الصورة: دومينيك سكايث عبر أنسبلاش
شكلت جائحة كورونا خطراً وجودياً على شركات الطيران والرحلات الجوية، وقد بدأ عدد من الشركات يعلن عن إفلاسه، وينتظر ملايين الموظفين مصيرهم المجهول. "لن تعود الحركة الجوية إلى طبيعتها قبل عام 2023"، هذا ما نقله ديفيد فلين، رئيس تحرير صحيفة (excutive traveler)، عن التقرير المقفل الصادر عن مجموعة (Atmosphere Research Group). يتناول التقرير شكل التعافي الذي سيشهده قطاع الملاحة والسفر والسياحة، مشيراً إلى أن جائحة كورونا أفضت إلى نتائج سوداوية وغير متوقعة على عالم الرحلات الجوية الدولية. لقد مثلت الجائحة واحدة من أكبر المخاطر التي تهدد مصير شركات الطيران وقطاع السياحة، وتشير الوقائع إلى أن التعافي سيكون بطيئاً جداً وتدريجياً، أي أنه لن يكون انتعاشاً سريعاً وتحتاج الحركة جوية لسنوات عديدة كي تستعيد جزءاً من عافيتها، وفق خطط إستراتيجية تراعي مخاوف المسافرين وتلحظ حجم الخسارة المالية التي تكبدتها الشركات. فقاعات جوية بين الدول تعوّل شركات الطيران على الرحلات المحليّة كخطوة أولية من أجل إنعاش الحركة الاقتصادية المرتبطة بالقطاع الأكثر حيوية وبين القطاعات التجارية. ومن أجل إعادة بناء شبكة

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.