اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك


يتحدث مدير الأمن السابق في فيسبوك عن مخاطر إعطاء المنصات الكبيرة صلاحية تحديد ما يُسمح ويُمنع قوله على الإنترنت.

2021-07-14 17:14:27

31 أكتوبر 2018
Article image

منذ بضعة أسابيع، ترك أليكس ستاموس وظيفته في فيسبوك كمسؤول أمني رئيسي، حيث قاد حملة مكافحة المعلومات المزيفة الروسية على المنصة بعد انتخابات 2016 الرئاسية في أميركا. ويعمل ستاموس حالياً في جامعة ستانفورد، وقد أعلن مؤخراً عن تأسيس مرصد ستانفورد للإنترنت، وهو مشروع مكرس لمواجهة خطاب الكراهية والدعاية الموجهة والتلاعب، وذلك عن طريق الجمع ما بين خبرات الباحثين الأكاديميين والأخصائيين الاجتماعيين وصانعي السياسات والشركات التقنية العملاقة نفسها. يعتقد ستاموس –شأنه شأن الكثيرين– أن المنصات التقنية مثل فيسبوك وجوجل تتمتع بنفوذ أكثر من اللازم. ولكنه لا يتفق مع النداءات الداعية إلى تقسيم هذه الشركات، ويقول إن من يشتكون من تزايد نفوذ فيسبوك وجوجل هم نفسهم من يقدمون لهذه الشركات مزيداً من النفوذ، وذلك بإصرارهم على اتخاذ هذه الشركات لمزيد من الإجراءات للحد من خطاب الكراهية والدعاية المغرضة. يقول ستاموس محذراً: "إنه طريق خطير". فإذا ألزمت البلدان الديمقراطية الشركات التقنية بوضع قيود على حرية التعبير، فسوف تحذو الدول المستبدة حذوها، وستصل التكنولوجيا قريباً إلى مرحلة تسمح بتطبيق "رقابة وتعديل على كل ما نقوله على الإنترنت بسرعة آلية وفي الزمن الحقيقي". أي أن محاولتنا لكبح جماح الشركات التقنية الكبيرة قد تؤدي في نهاية المطاف إلى ظهور "الأخ الأكبر"، أي الرقابة والتقييد الشاملين. ما الحل إذن؟ تحدثت مع ستاموس في مكتبه في ستانفورد لمعرفة الجواب. وفيما يلي نص معدل ومكثف للمقابلة بهدف التوضيح. لقد صرحت مؤخراً بأنه فات الأوان على محاولة إنقاذ الانتخابات النصفية في 2018 من التدخلات الأجنبية. على من يقع اللوم في هذه المسألة، بناء على كل ما علمناه في

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.