لقد كان براينت معروفاً في عالم الأعمال باعتباره أحد الذين أنشؤوا علامة تجارية ناجحة، ومستثمراً، ومدرباً لغيره من الرياضيين ومؤسسي الشركات.

2020-01-27 19:27:10

27 يناير 2020
Article image
مصدر الصورة: شاترستوك

لا يزال كل محبي كرة السلة حول العالم في حالة صدمة جراء وفاة أسطورة كرة السلة الأميركية كوبي براينت عن عمر 41 عاماً، في حادث تحطم طائرة هليكوبتر أودى أيضاً بحياة ابنته جيانا وهي بعمر 13 عاماً، إلى جانب 7 أشخاص آخرين، في مدينة كالاباساس، جنوب ولاية كاليفورنيا، في 26 يناير.

إلا أن الإرث الذي تركه كوبي براينت يتجاوز حدود السجل التاريخي الذي حققه في ملاعب كرة السلة؛ فقد كان معروفاً أيضاً في عالم الأعمال باعتباره أحد الذين أنشؤوا علامة تجارية ناجحة، ومستثمراً، ومدرباً لغيره من الرياضيين ومؤسسي الشركات.

في عام 2013، وبعيداً عن الأضواء، شارك براينت رائد الأعمال “جيف ستيبل” في تأسيس صندوق مخصص لرؤوس الأموال الاستثمارية، بهدف الاستثمار في شركات متخصصة ضمن مجال الإعلام والتكنولوجيا. وقد كشفا الستار لاحقاً عن العلامة التجارية “براينت ستيبل وشركاؤهم Bryant Stibel & CO.”، وكان ذلك عام 2016، بعد أشهر فقط من المباراة الأخيرة التي شارك فيها براينت بقميص لوس أنجلوس ليكرز، حيث بلغت قيمة الاستثمار آنذاك 100 مليون دولار.

وقد تضمنت استثماراته البارزة في عالم التكنولوجيا “إيبيك جيم”، وهي الشركة الصانعة للعبة الفيديو الشهيرة “فورتنايت”، بالإضافة إلى المشروع الفاشل “جوسيرو”، الشركة التي أنتجت عصارة متوافقة مع الواي فاي، والتي أصبحت في نهاية المطاف موضع سخرية في عالم الأعمال التجارية. وبحلول سبتمبر من العام 2019، أفادت التقارير بأن شركة براينت ستيبل قد أصبح رأس مالها أكثر من 2 مليار دولار.

ومن الأمثلة التي تلقي الضوء قليلاً على المشاريع التجارية المتنوعة التي كان يمهد لها براينت، أنه أصبح شريكاً للعملاق الصيني في عالم تجارة التجزئة على الإنترنت “علي بابا”، حيث كان ذلك عام 2015 بهدف المشاركة على إحدى منصات التواصل الاجتماعي؛ ليتم تسويق منتجات تحمل العلامة التجارية “كوبي”، وإطلاق فيلمه الوثائقي “ميوز” على شبكة شوتايم الأميركية. حيث كان براينت المنتج المنفذ للفيلم، الذي ألقى نظرة معمقة على حياته الخاصة خلال رحلته التي وصلت به من الطفولة إلى الدوري الأميركي لكرة السلة للمحترفين إن بي إيه.

كما سبق لبراينت في أوائل العام 2013 أن أسس شركة “كوبي استوديوز” لتتولى قيادة جهوده في عاصمة السينما العالمية هوليوود، وقد أعيدت تسميتها لاحقاً لتصبح “جرانيتي استوديوز”. وهذه الشركة -التي تتخذ من مدينة كوستا ميسا بولاية كاليفورنيا مقراً لها، والمتخصصة في إنتاج الوسائط المتعددة- توجهت -في وقت لاحق- للعمل في كل من مشاريع البث والتدوين الصوتي (بودكاست)، والكتب، والتلفزيون، والأفلام، مع الاهتمام بالقصص والمواضيع التي تجمع بين التعليم والإلهام، كما يقول موقعها الإلكتروني.