اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image




بما أن الأمر يستغرق ما لا يقل عن 6300 سنة للوصول إلى أقرب النجوم إلى الشمس، فلا بدّ من القيام بالرحلة من قبل ما يكفي من الرجال والنساء لإنتاج العديد من الأجيال السليمة وراثياً.

2021-07-14 17:12:42

15 يوليو 2018
إذا كان البشر ينوون استعمار المجرّة، فلا بدّ من القيام برحلة إلى أحد النجوم القريبة والذي يضم كوكباً صالحاً للحياة. في العام الماضي، أثار علماء الفلك إمكانية أن يحتوي أقرب النجوم إلينا - قنطور الأقرب (بروكسيما سنتوري) - على العديد من الكواكب الخارجية القابلة للحياة والتي يمكن أن تكون ملائمة. يقع نجم قنطور الأقرب على بعد 4.2 سنة ضوئية من الأرض، وهي مسافة تستغرق حوالي 6300 سنة للوصول إليها باستخدام التقنيات الحالية. وتتطلب مثل هذه الرحلة العديد من الأجيال. وفي الواقع، فإن معظم البشر المشاركين بالرحلة لن يتمكنوا من العودة إلى الأرض أو الوصول إلى الكواكب خارج المجموعة الشمسية. إذ لا بدّ لهؤلاء البشر من التكاثر مع بعضهم البعض خلال الرحلة بطريقة تضمن وصول أشخاص سليمين إلى النجم. يطرح هذا الأمر سؤالاً مثيراً للاهتمام. فما هو أصغر عدد لطاقم الرحلة والذي يمكن أن يضمن إنتاج أشخاص سليمين وراثياً خلال هذه الفترة الزمنية؟ سنتمكّن اليوم من أن نحصل على إجابة بفضل أعمال الباحث فريدريك مارين في جامعة ستراسبورغ والباحثة كاميل بيلوفي في شركة Casc4de المتخصصة بالأبحاث، وكلاهما في فرنسا. حيث قاما بحساب احتمالية البقاء على قيد الحياة لبعثات مختلفة العدد بالإضافة إلى قواعد التكاثر المطلوبة لتحقيق النجاح. لنتحدث أولاً عن بعض المعلومات المرتبطة بهذا المجال. لقد درس علماء ومهندسو الفضاء طرقاً مختلفة للوصول إلى النجوم القريبة. ولكن المشكلة بالطبع هي المسافات الشاسعة التي ينطوي عليها

ادخل بريدك الإلكتروني واقرأ هذا المقال مجاناً.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.