اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image




تعرّض بعض التجارب الواعدة للتأخر وللإيقاف

2021-05-13 16:07:31

02 يناير 2019
يعشق الناس في وادي السيليكون فكرة الدخل الأساسي الشامل. والكثيرون من نخبة مجال التقنية يرونها الحل لفقدان الوظائف بسبب الأتمتة، فقط لو حصل الناس على فرصة ونفذوها. الفكرة هي حصول جميع المواطنين على مبلغ محدد من النقود من الحكومة، يغطي تكاليف الغذاء والسكن والملابس، دون اعتبار لدخل المرء أو لموقفه من العمل، سواء كانت لديه وظيفة أم عاطل. ويمكن استكمال هذا الراتب الأساسي الذي يغطي الحد الأدنى بالأجور التي يحصلها المرء من العمل. ويقول أنصار الفكرة إنها ستساعد في مكافحة الفقر عن طريق إعطاء الناس المرونة للعثور على العمل وعن طريق تقوية شبكات الأمان الخاصة بهم، أو أنها تتيح الدعم للناس لمكافحة الآثار السلبية للأتمتة. ويحتاج إقناع الناس بفكرة الدخل الأساسي للجميع إلى بيانات، وهو ما تحاول اختبارات عديدة التوصل إليه. لكن هذا العام تم إيقاف عدد من التجارب وإنهاء تجارب أخرى بعد فترة وجيزة من بدايتها. ويعني هذا أيضاً انقطاع تدفق تيار البيانات المحتمل تحصيلها. في يونيو قلنا عبر موضوع لنا أن "الدخل الشامل قد ينجح إذا تم على طريقة كندا". تحدثنا إلى الناس من بين 4 آلاف شخص يحصلون على شيكات في أونتاريو، ضمن تجربة تجري هناك، ورأينا كيف غير هذا من طبيعة المجتمع. ثم وبعد شهرين تم إعلان انتهاء البرنامج في السنة الجديدة بدلاً من مدّه لثلاث سنوات. وسيتم تسليم آخر شيكات للمشاركين في مارس 2019. إننا ننتظر الحصول على بيانات عن الدخل الشامل منذ فترة. في

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.



مراسلة الفضاء ، إم آي تي تكنولوجي ريفيو