فازت مايكروسوفت بمناقصة قدمتها وزارة الدفاع الأميركية لاستخدام أنظمة الحوسبة الدفاعية لديها، وتشير بعض الادعاءات إلى تأثر هذا القرار ببعض التحيزات السياسية.

2019-10-30 17:40:46

30 أكتوبر 2019
Article image

الخبر
أعلَنَت وزارة الدفاع الأميركية في يوم الجمعة توقيعها عقداً مع مايكروسوفت بقيمة 10 مليارات دولار لاستخدام أنظمة الحوسبة السحابية لديها، حيث سيستمر هذا العقد لمدة 10 سنوات.

المفاجأة
كانت تُعتبر أمازون المرشح الأول لهذه الصفقة، التي يُطلق عليها اسم: البنية التحتية الدفاعية للمؤسسات المُشتركة، أو جي إي دي آي “JEDI” اختصاراً. كما قدمت شركتَي أوراكل وجوجل عروضاً خلال فترة المناقصة التي استمرت 15 شهراً؛ حيث تُشكل نسبة أمازون في سوق الحوسبة السحابية ما يُقارب 48%، وذلك مقابل نسبة مايكروسوفت التي تبلغ 17%، كما تمتلك أمازون عدداً أكبر من التصاريح الأمنية للعمل الحكومي، وذلك وفقاً لتقرير من شركة التحليل غارتنر.

هل يوجد تدخّل رئاسيّ؟
تُشير التقارير إلى تقليل الرئيس الأميركي دونالد ترامب من إمكانيات أمازون بشكل متكرر وعلني (حيث يبدو أنه يمتلك ثأراً مستمراً ضد الشركة ورئيسَها التنفيذي جيف بيزوس). كما أخبَرَ كاتبُ الخطاب لوزير الدفاع السابق جيم ماتيس صحيفةَ واشنطن بوست أنّ ترامب قد تَدَخّل لإخراج الشركة من هذا العقد.

العقد
يتجلى الهدف من هذا العقد في تحديث الوسائل التقنية التي تستخدمها وزارة الدفاع الأميركية، بالإضافة إلى استبدال شبكاتها الحاسوبية القديمة بنظام حوسبة سحابية واحد؛ حيث ستوفّر مايكروسوفت خدمات تحليل البيانات وستستضيف الأسرار العسكرية لديها، كما ستستخدم الوزارة برمجيات الأوفيس 365 لاستخدام البريد الإلكتروني والتقويم والاحتياجات الإنتاجية الأخرى. حيث يُعتبر هذا العقد صفقة رابحة لمايكروسوفت، على الرغم من أنه قد يتسبب في خلق بعض المُنازعات بين موظفِي مايكروسوفت.

الدعاوى القضائية المحتملة
نظراً لبعض الادعاءات التي تُشير إلى احتماليات التدخل السياسي في فترة المناقصة، ونظراً إلى القيمة المالية الضخمة للعقد، فقد تُقرّر أمازون مقاضاة وزارة الدفاع. ولكنها ستحتاج إلى رفع هذه الدعوى خلال أسبوع على الأكثر، وذلك وفقاً لقواعد العقود.