Article image
مصدر الصورة: إم إس تك | آرتبريدر عبر بيكساباي



يريد استثمار هذه التقنية تجارياً في مجال الترفيه والتجارة الإلكترونية، ويطلب من الهيئات الناظمة أن تكون متساهلة. فهل يمكن تحقيق ذلك دون وجود تهديد للنظام العالمي؟

2020-08-02 22:39:42

31 يوليو 2020

يقول الخبر 

في ورقة بيضاء جديدة تتحدث عن خططها المتعلقة بالذكاء الاصطناعي، ترجمها الطالبان الأميركيان الموفَدان إلى الصين جيفري دينج وكارولين ماينهارت، يؤكد مالك تطبيق وي تشات وأحد أكبر عمالقة التكنولوجيا الثلاثة في الصين، أن تكنولوجيا التزييف العميق “لا تقتصر على جانبي [التزوير] و[الخداع] فقط، بل هي تكنولوجا تمتلك مقومات الإبداع والريادة أيضاً”. وتحث الورقة الهيئاتِ الناظمة على “التساهل” وتجنب كبح جماح الفوائد المحتملة لهذه التكنولوجيا التي تعود بالنفع على المجتمع.

أمثلة

أوردت تينسينت 5 أمثلة لما تعتبره تطبيقات مفيدة لتكنولوجيا التزييف العميق التي بدأنا نستخدمها، أو التي يمكننا توفيرها في أي وقت قريب:

  • لتحسين الإنتاج التلفزيوني والسينمائي: فقد سبق أن استُخدمت هذه التكنولوجيا بالفعل، ما سمح لصانعي الأفلام بإظهار ممثلين متوفين في أفلامهم الجديدة، كما حدث في الجزء السابع من سلسلة أفلام “فاست آند فيوريوس”، ويمكن مواصلة تطويرها لإنشاء أزواج جسدية لتنفيذ الحركات الخطرة ولغيرها من الأغراض. كما يمكن استخدامها أيضاً لتوليد الأصوات المركبة بلغات مختلفة، وذلك لزيادة التوزيع العالمي للأفلام.
  • لإضفاء الطابع الشخصي على الترفيه: فكما تبين لنا من التطبيق زاو الذي انتشر بسرعة هائلة العام الماضي، يمكن استخدام تكنولوجيا التزييف العميق لاستبدال وجوه المستخدمين بوجوه الممثلين في الأفلام أو ألعاب الفيديو. يمكنها استحداث نوع جديد من الترفيه الذي يحقق درجة فائقة من التوافق مع المتطلبات الشخصية.
  • لتحسين التجارة الإلكترونية: فقد سبق أن استخدمت هذه التكنولوجيا في إنشاء نماذج افتراضية لهيئات جسدية وملامح عرقية مختلفة، كما استخدمت أيضاً للسماح للمستخدمين بتجربة الملابس رقمياً للحصول على تجربة تسوق أكثر تفاعلية عبر الإنترنت.
  • لإنشاء شخصيات تجسيدية افتراضية مقاربة للواقع: فقد سبق أن استخدمت هذه التكنولوجيا لتوليد هيئات بشرية رقمية ثلاثية الأبعاد لتؤدي دور نجوم الغناء بصور افتراضية، ومقدمي البرامج التلفزيونية، ولتجسيد الشخصيات التاريخية في الواقع الافتراضي. ويمكن دمجها أيضاً مع الرؤية الحاسوبية وفهم اللغات الطبيعية لابتكار مساعدات رقمية ذكية قادرة على التواصل والتفاعل بصورة طبيعية.
  • لمساعدة المرضى: أخيراً، أظهرت هذه التكنولوجيا إمكانية مساعدة المصابين بأمراض مزمنة؛ فقد سمحت للأشخاص الذين فقدوا القدرة على النطق بسبب التصلب الجانبي الضموري بالتواصل من خلال تطبيق التزييف العميق على أصواتهم.

ما أهمية ذلك؟

تقول تينسينت إنها بدأت تعمل على تطوير عدد من هذه التطبيقات. ومن المرجح لهذا التوجه أن يحفز منافسيها على فعل الشيء نفسه، هذا إن لم يكونوا قد بدؤوا بالفعل، وسيؤثر على توجه الشركات الناشئة الصينية المتحمسة لاقتنائها. وبصفتها عضواً في “الفريق الوطني للذكاء الاصطناعي” في الصين، الذي شكلته الحكومة ليكون جزءاً من إستراتيجيتها العامة للذكاء الاصطناعي، تتمتع الشركة أيضاً بنفوذ كبير بين الجهات الناظمة التي ترغب في المساعدة على تعزيز نمو هذه الصناعة.

ماذا عن المخاوف؟

تقر تينسينت بأنه يمكن لتكنولوجيا التزييف العميق أن تسبب الأضرار، لا سيما فيما يتعلق باستخدامها لاستبدال وجوه الممثلين ضمن الأفلام الإباحية. لكن الشركة متفائلة بشدة بأنها “لن تقوض حقائق المجتمع، ناهيك عن أنها تمثل تهديداً للنظام العالمي”. بالطبع، يسهل قول هذا بالنسبة لشركة تتأهب للاستفادة بشكل كبير من استثمار هذه التكنولوجيا تجارياً.


شارك



مراسلة الذكاء الاصطناعي، إم آي تي تكنولوجي ريفيو