اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image




حاول قراصنة أتراك أن يسيطروا على حساب تويتر الخاص بالرئيس الأميركي دونالد ترامب، والباحثون يحذرون من إمكانية استخدام هذه الهجمات في التأثير على الناس بطرق خبيثة.

2022-06-23 15:43:22

28 مايو 2018
في يناير 2018، شنت مجموعة من قراصنة الحاسوب الأتراك هجوماً غير عادي على دونالد ترامب محاولين استغلال هوسه المعروف تجاه وسائل التواصل الاجتماعي. ولكن بدلاً من مهاجمة الحساب الخاص برئيس الولايات المتحدة على تويتر بشكل مباشر، قام القراصنة بالسيطرة على العديد من الحسابات التي يتابعها ترامب. ثم استخدموا هذه الحسابات لكي يرسلوا له رسائل تتضمن رابطاً خبيثاً. لو قام الرئيس ترامب بالنقر على هذا الرابط، لكان قد كشف عن كلمة المرور الخاصة به على تويتر، ليمنح القراصنة بذلك فرصة السيطرة على حسابه. كان من شأن ذلك أن يتيح لهم نشر رسائلهم الخاصة، فتظهر على أنها صادرة عن رئيس الولايات المتحدة، الأمر الذي قد يكون أكثر ضرراً من عمليات القرصنة المعتادة. يثير هذا الهجوم تساؤلات هامة حول طبيعة الهجمات الخبيثة التي تُشنّ على شبكات التواصل الاجتماعي. على سبيل المثال، كان بإمكان القراصنة أن يجربوا أسلوباً أكثر مكراً. فبدلاً من مهاجمة الحسابات التي يتابعها ترامب، كان بإمكانهم ببساطة أن يتفاعلوا معها ويحاولوا التأثير عليها. كان من الممكن للهدف أن يكون تشويش فلتر (مرشّح) تويتر الذي يحدد ما يراه ترامب على الموقع. هذا الأسلوب ليس مجرد كلام نظري. وتوجد أدلة متزايدة على وجود لاعبين خبيثين يحاولون التأثير على تفكير الناس في الولايات المتحدة وأوروبا عن طريق التفاعل معهم

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.