اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
نموذج تجريبي أولي للوحة سكاي كول في المقر الرئيسي للشركة في بورلينغامي بولاية كاليفورنيا.
مصدر الصورة: جيمس تيمبل



يمكن لتقنية التبريد الإشعاعي أن تساعد في خفض استهلاك الطاقة في المباني الجديدة بنسبة 70%.

2021-07-13 17:27:57

11 أغسطس 2018
قام الشاب إيلي جولدشتاين (أحد مؤسسي سكاي كول سيستمز) بفتح باب المرآب الملاصق لمساحة العمل الضيقة المخصصة ضمن شركة منبثقة عن جامعة ستانفورد في بورلينغامي في كاليفورنيا، ثم نشر مجموعة من الألواح الفضية المربعة داخل موقف السيارات. كانت مائلة باتجاه الشمس، ومغطاة بما بدا كأنه رقائق ملساء من الألمنيوم، ومتصلة بإطار معدني يحمل مجموعة متراصفة من الأنابيب والمواسير ومقاييس الحرارة. بلغت درجات الحرارة 40 درجة مئوية على شبه جزيرة سان فرانسيسكو في ذلك اليوم، حيث ضربت موجة حر شديدة ونادرة منطقة الخليج، وكان الوقوف أمام الألواح يشعرك كما لو أنك تمر بالقرب من فرن مفتوح. وهذا تحديدًا هو الغرض منها؛ فألواح سكاي كول أساساً عبارة عن مرايا عالية التقنية، مصممة لتبريد المباني بكفاءة أكبر بكثير من أنظمة تكييف الهواء التقليدية، من خلال استغلال خاصية غريبة للبصريات، تسمح لنطاق ضيِّق من الإشعاع بالإفلات نحو الفضاء. ويمكن لهذه التكنولوجيا -تبعاً للتطبيق والظروف المناخية- أن تخفض الطاقة المستخدمة لتبريد المباني بنسبة تتراوح من 10% إلى 70%، مما يقلِّص حجم أحد أكبر مصادر الطلب الفردية على شبكة الكهرباء في أميركا، ويخفض من انبعاثات الغازات الدفيئة تبعًا لذلك. ولفهم الآلية التي تعمل وفقها هذه التقنية، يتطلب الأمر معرفة بعض المعلومات الأساسية؛ كمعرفة أن الحرارة تنبعث من الأجسام كافة على شكل حِزَم من الأشعة تحت الحمراء (وهي جزء غير مرئي من الضوء يقع على يمين اللون الأحمر ضمن الطيف المرئي)، وإن الغرض من السترات والقفازات والأوشحة هو الاحتفاظ بأكبر قدر ممكن من تلك الحرارة الإشعاعية؛ لتُبقينا دافئين في أيام الشتاء، كما أن الغلاف الجوي نفسه -والذي يتكون بالدرجة الأولى

ادخل بريدك الإلكتروني واقرأ هذا المقال مجاناً.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.