تعرف على العالمة السعودية ماجدة أبو راس وأهم إنجازاتها في علم البيئة

3 دقائق
ماجدة أبو راس
حقوق الصورة: مجلة عكاظ.
استمع الى المقالة الآن هذه الخدمة تجريبية
Play Audio Pause Audio

نشأتها ودراستها

وُلدت ماجدة أبو راس في مكة المكرمة وترعرعت فيها، وتدرجت في مدارسها، قبل أن تحصل على بكالوريوس في العلوم قسم الأحياء الدقيقة في "جامعة الملك عبدالعزيز" عام 1987، تبعها درجة الماجستير في "فيزيولوجية الميكروبات" من نفس الجامعة وذلك عام 1997.

نالت أيضاً عام 2007 درجة الماجستير في "التكنولوجيا الحيوية البيئية" من "جامعة سري" في المملكة المتحدة، وتابعت دراستها لتنال عام 2010 درجة الدكتوراه في "التكنولوجيا الحيوية للملوثات البيئية" من ذات الجامعة.

مسيرتها المهنية

شغلت أبو راس خلال مسيرتها المهنية العديد من المناصب كان أولها عضو مجلس إدارة ونائباً للمدير التنفيذي المكلف في "جمعية البيئة السعودية" عام 2009، ثم عملت أستاذاً مساعداً في "كلية العلوم" قسم التقنية الحيوية في "جامعة الملك عبدالعزيز"، وكانت المشرف على كرسي الأمير تركي بن ناصر بن عبد العزيز للتنمية المستدامة للمجتمع المدني بجامعة الملك عبد العزيز.

عُينت عضواً فخرياً في لجنة التنسيق للتعاون بين الجامعات السعودية وجامعات الدول الأعضاء في الاتحاد الدولي لسيدات الأعمال والمهنيات في نيويورك، كما عينتها "المنظمة العربية الأوروبية للبيئة" رئيساً لمكتب المرأة والطفل والبيئة التابع لها.

عملت باحثة إقليمية ومستشارة تربوية وعضواً في مجلس إدارة "مؤسسة الخليج الأميركية للفضاء والتكنولوجيا والبيئة".

عملها في مجال الطب

لم تقف مساهماتها عند هذا الحد بل كان لها بصمة واضحة في المجال الطبي والإنساني، حيث أصبحت أبو راس عضواً في مجلس إدارة "الجمعية السعودية الخيرية لمرضى الإيدز"، واختيرت ممثلة للشبكة العربية للبيئة والتنمية" المعروفة باسم "رائد" والتي تُعنى بقضايا المرأة العربية.

انضمت أيضاً لمجلس الإدارة لـ "جمعية طيبة الخيرية النسائية"، و"جمعية الإيمان لرعاية مرضى السرطان الخيرية بجدة"، كما عملت في "مركز الملك فهد للبحوث الطبية".

اختارتها وكالة الفضاء الأميركية "ناسا" عام 2012 للعمل في العديد من الأبحاث الهادفة لتطوير منطقة الخليج، فكانت عضواً في الفريق البحثي المشرف على مشروع "بحر الصحراء" في المملكة العربية السعودية. 

عملت مراجعة ومدققة للتقرير السادس لتوقعات البيئة العالمية (GEO-6) الصادر عن الأمم المتحدة للبيئة عام 2019 الذي قرع ناقوس الخطر منبهاً لضرورة الإسراع في اتخاذ إجراءات عملية لحل المشاكل البيئية المستعجلة.  

مساهماتها في مجال البيئة

ركّزت أبو راس جهودها لخدمة مختلف الدول خاصة العربية وعلى رأسها بلدها الأم السعودية، وذلك من خلال سعيها لنشر الوعي بأهمية الحفاظ على البيئة، فكان لها العديد من الإسهامات والمبادرات أبرزها تقديم مبادرة لإنشاء "الهيئة العليا للبيئة" التي تبناها الملك الراحل عبدالله بن عبد العزيز.

ساهمت في إنشاء "المركز الوطني لإدارة النفايات" برعاية الأمير تركي بن ناصر بن عبد العزيز الذي يشغل منصب الرئيس العام للأرصاد وحماية البيئة ورئيس "الجمعية السعودية للبيئة" (SENS) التي ترعى برامج "توعية الأطفال بأهمية الحفاظ على البيئة" بالتعاون مع وزير التربية والتعليم.

كما أطلقت العديد من المبادرات في المملكة العربية السعودية منها "مبادرة الشرطة البيئية" كجهة مسؤولة عن تطبيق القوانين الخاصة بالحفاظ على البيئة والصحة والنظافة وفرض العقوبات بحق المخالفين. 

أعدت عام 2018 "استراتيجية الحج والعمرة الخضراء" التي تتضمن مجموعة من المبادرات الهادفة إلى زيادة الوعي لدى الحجاج والمعتمرين بأهمية الحفاظ على البيئة.  

تعود لها فكرة تأسيس مبادرة "البرنامج الوطني للتوعية البيئية والتنمية المستدامة" عام 2012 التي حملت شعار "بيئتي: عَلَم أخضر، وطن أخضر" وفق ما صرحت به في حوار مع موقع "ARAB NEWS". 

تخصصت أبو راس في "معالجة التربة الملوثة بالنفط" لتصبح بذلك أول عالمة سعودية تدخل في هذا المجال، وشاركت في مبادرة "المدن النظيفة السعودية" الهادفة إلى تقديم برنامج توعوي متكامل في المملكة العربية السعودية نفذته لاحقاً أمانة جدة بعنوان "توعية السكان لتحسين نظافة مدينة جدة من خلال تغيير السلوكيات السلبية".

تكريمات وجوائز

نالت أبو راس العديد من الجوائز والتكريمات لمساهماتها المتنوعة في مجال البيئة، فمنحتها المنظمة العربية الأوروبية للبيئة "جائزة القيادات النسائية العربية للبيئة" عام 2011، ثم أُدخلت في قاعة مشاهير النساء في العلوم في وزارة الخارجية الأميركية لعام 2013، كما نالت "جائزة الريادة النسائية العربية" عام 2012.

ونتيجة لتخصصها العلمي النادر ودورها الرائد في تنمية المجتمع المدني والبيئي، منحها الاتحاد الدولي لسيدات الأعمال والمهنيات لقباً فخرياً مخصصاً بالعادة للرؤساء والحاصلين على "جائزة نوبل"، كما اختارها الأمير تركي بن ناصر بن عبد العزيز عام 2014 "سفيرة الريادة البيئية في المملكة العربية السعودية"، ومنحها لقب "رائدة العمل التطوعي البيئي بالمملكة".

وتكريماً لمبادرتها الوطنية للمساهمة في الحفاظ على البيئة وتنميتها حصلت على عضوية الباحثة العلمية في وكالة ناسا، وعلى عضوية فخرية في الاتحاد الدولي لسيدات الأعمال والمهنيات لمشاركتها في الجمعيات البيئية.

وحصلت على "جائزة التميز"، ثم نالت "جائزة تكريم" الدولية عام 2018 برعاية أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح عن إسهاماتها في مجال البيئة المستدامة.