كان جيتس يحذر منذ سنوات من حدوث وباء قادم، وأشار إليه أحيانًا باسم "المرض إكس".

2020-04-15 23:24:03

12 مارس 2020
Article image

أوردت صحيفة سياتل تايمز أن سكان مدينة سياتل الذين يشعرون بالقلق من احتمال إصابتهم بفيروس كورونا المستجد قد يتمكنون من الحصول على إجاباتٍ قريباً، وذلك بفضل خطةٍ تمولها مؤسسة جيتس لتوزيع اختبارات مسحات الأنف المنزلية.

الاختبار المنزلي
 سيتمكن الناس من استخدام مجموعة الاختبار في منازلهم، ومن ثم إرسال العينات لتحليلها. وسوف تظهر النتائج في غضون 48 ساعة وسيتم إبلاغ مسؤولي الصحة بها. كما سيتم إعداد بوابة إلكترونية على الإنترنت من أجل توفير جهات اتصال لتتبع المعلومات. وقد تمت تجربة طريقة الاختبار المنزلية من قِبل برنامج دراسة الإنفلونزا في سياتل Seattle Flu Study، الممول أيضاً من بيل جيتس، والذي بدأ منذ عامين في تتبع انتشار الإنفلونزا باستخدام مجموعة مسحاتٍ مشابهة، وفقًا لما جاء في صحيفة سياتل.

وحتى الآن، واجه الأشخاص المصابون بالفيروس- أو الخائفين من احتمال إصابتهم- صعوباتٍ في الحصول على الاختبار، ويعود ذلك إلى النقص في معدات الاختبار الحكومية والمعايير الضيقة لتحديد المرشحين لإجراء الاختبار.

متى سيتوفر الاختبار المنزلي؟
 لا يوجد موعدٌ محدد لإطلاق البرنامج بعد، لكن سكوت دويل، الذي يترأس فريق الاستجابة لفيروس كورونا في مؤسسة بيل وميليندا جيتس، يقول إن المجموعة تعمل على وضع اللمسات الأخيرة على البرمجيات والاستبيانات.

وقال دويل لصحيفة سياتل تايمز: “على الرغم من وجود الكثير من العمل الذي يجب إتمامه، إلا أن هذا يبشر بإمكانيةٍ هائلة لتحويل مسار تفشي الوباء”. وفي الأسبوع الماضي، تعهدت المؤسسة بالتبرع بمبلغ 5 ملايين دولار لمساعدة الوكالات الصحية في منطقة سياتل.

تفشّي كبير
 يبدو أن سياتل لديها أكبر عدد من الإصابات بفيروس كورونا في الولايات المتحدة، حيث بلغ عدد حالات الإصابة فيها أكثر من 70 حالة حتى الآن. ومن المحتمل أن يكون الرقم الحقيقي أعلى من ذلك وقد يصل إلى الآلاف في نهاية المطاف. وقد طلبت جامعة واشنطن في الأسبوع الماضي من الطلاب حضور الفصول الدراسية عبر الإنترنت، وتم إلغاء أو تأجيل الأحداث الكبرى في المدينة، مثل مؤتمر Comic Con.

لحظة الحقيقة
 كان جيتس يحذر منذ سنوات من حدوث وباء قادم، وأشار إليه أحيانًا باسم “المرض إكس”. وبعد أن تبينت صحة تحذيراته، فإن جهود مؤسسته في تمويل اللقاحات والبنية التحتية الصحية العامة ستكون موضع الاختبار.


شارك



المحرر الرئيسي في مجال الطب الحيوي، إم آي تي تكنولوجي ريفيو.