اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك


الآلات الكمومية قادرة على إحداث الطفرة الكبرى القادمة في عالم الحواسيب، لكن الباحثين الذين يعملون على تصنيعها لا يمكنهم العثور بسهولة على بعض المكونات العجيبة المطلوبة.

2019-02-02 21:06:45

01 فبراير 2019
Article image
من داخل جامعة كاليفورنيا. مصدر الصورة: بيركلي/كيجان هاوزر
ينفق بليك جونسون الكثير من الوقت في التفكير في أشياء مثل الأسلاك ذات الناقلية الخارقة وثلاجات التبريد الخارق. بصفته نائب رئيس قسم الحوسبة الكمومية في شركة ريجيتي كومبيوتينج للحواسيب، وهي شركة ناشئة تُصنّع الحواسيب الكمومية، فإن جونسون مسؤول عن العثور على المكونات المطلوبة لتصنيع هذه الآلات وتوفيرها. إنها مسألة بالغة الصعوبة، لأن هذه التكنولوجيا التي كانت سرية فيما مضى، تتحول الآن إلى تكنولوجيا شائعة تتبناها شركات كبرى مثل آي بي إم وجوجل وعلي بابا الصينية، فضلاً عن الشركات الناشئة الطموحة مثل ريجيتي وأيون-كيو. نتيجة لهذا، فقد تزايد الطلب سريعاً مقارنة بالعرض فيما يخص بعض الاحتياجات التي يصعب تلبيتها. على سبيل المثال فالأمر يستغرق شهوراً – أو سنة أو أكثر في بعض الحالات – للحصول على مبردات خاصة قادرة على جعل درجات الحرارة أقل من الفضاء الخارجي، للمساعدة في إنتاج البتات الكمومية، أو الكيوبتات، وهي لا غنى عنها للطاقة الحاسوبية الكمومية. وهناك مشكلة كبرى أخرى على حد قول جونسون، وهي الأسلاك الخاصة اللازمة لنقل الإشارات الموجية متناهية الصغر التي تتحكم في الكيوبتات. إن أوقات الانتظار المطولة هذه اللازمة لتحصيل بعض المكونات تتسبب بعرقلة التقدم. حيث يقول عرفان صديقي الأستاذ في جامعة كاليفورنيا في بيركلي: "يبطئ هذا من قدرة فرق الإنتاج في العمل على الشق البحثي لهذا المجال بشكل متوازٍ". تكنولوجيا عجائبية هناك سبب كبير لهذه المشكلات، هو أن الحواسيب

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

مصطلح اليوم


MOODLE

مودل

نظام إدارة تعلم مجاني ومفتوح المصدر يقدم أدوات تتيح لمؤسسات التعليم العالي إمكانية نشر المعرفة والمعلومات والتفاعل مع الطلاب عن بعد.