اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك


لن نستخدم تقنية كريسبر لإنتاج أطفال شديدي الذكاء لأننا ببساطة لا نستطيع!

يرى خبراء الجينات أن أسوأ مخاوفنا الخاصة بتعديل الجينات لن يتحقق لأن الجينات أعقد من أن نعدّلها.

2019-01-28 12:05:44

2021-07-29 15:55:12

28 يناير 2019
Article image
الأطفال المصممون بذكاء مفرط هو مشروع لن يتحقق، كما طمأننا الخبراء.
مصدر الصورة: GITTY
إن واحد من أهم مخاوف الرأي العام الأساسية إزاء تقنية كريسبر إمكانية استخدام هذه التقنية في "تصميم أطفال" لديهم مستويات أعلى من الذكاء. في أسوأ السيناريوهات الممكنة، قد يؤدي هذا إلى ميزة مجحفة يحصل عليها الآباء القادرين على دفع ثمن زيادة ذكاء أطفالهم. وقد توصل استطلاع رأي أجراه مركز "بيو" في الولايات المتحدة في يوليو 2018 أن أكبر المخاوف هو أن تقنية كريسبر "لن تتوفر إلا للأثرياء". لكن لا حاجة للخوف، كما قال ثلاثة من كبار علماء تعديل الجينات هذا الأسبوع؛ فالذكاء ظاهرة معقدة للغاية بشكل يصعب معه تصميمها، وهذا جيد، على حد قولهم، بما أن هذا "قد ينقذنا من مخاطر وباء بشري خطير". في نوفمبر ادّعى العالم الصيني هي جيانكوي أنه استخدم أداة لتعديل الجينات لتصنيع توأم فتاتين مقاومتين لمرض الإيدز. وقد أثار هذا الادعاء المخاوف حيث أظهر أنه لا سبيل هنالك لإيقاف عملية تصنيع الأطفال المصممين. لكن المرجح أن قلق الرأي العام حول تصميم أطفال الأثرياء بالغي الذكاء مسألة غير واقعية، بحسب مقال نُشر في 16 يناير في دورية "نيو إنغلاند للطب". كتب المقال جورج دالي، عميد كلية الطب في هارفارد، ومعه خبيرين أوروبيين في علم الأجنة، هما روبن لوفيل بادج وجولي ستيفان. وجاء في المقال: "على المدى البعيد، فإن أكبر حماية لنا من مشكلات تعديل الجينات الأخلاقية قد تكون استحالة التأثير على سمات معقدة مثل الذكاء، والذكاء يخرج من تفاعلات بالغة

ادخل بريدك الإلكتروني واحصل على المقال مجاناً.

اكتشف أفضل محتوى عربي على الإنترنت لتطوير ذاتك وتحسين مهاراتك وجودة حياتك وتحقيق طموحاتك في أسرع وقت.