اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
يصل متوسط درجة الحرارة المحلية في أيسلندا إلى 5 درجات مئوية، ويساعد الهواء البارد الخارجي على إبقاء مجموعات المخدمات باردة، وعلى تخفيض تكاليف الطاقة، وهو أمر جيد بالنسبة لمنقبي العملات المشفرة وعلماء البيانات النَّهِمين للحوسبة.
مصدر الصورة: فيرني جلوبال



يفضل منقبو البيتكوين وعلماء البيانات الاعتماد على الحوسبة الرخيصة والصديقة للبيئة في أيسلندا... إلى حد قد يكون مبالغاً فيه.

2019-07-02 10:19:07

02 يوليو 2019
تسمى الزاوية الجنوبية الغربية من أيسلندا "ريكيانيسكاجي"، وهي عبارة عن شبه جزيرة بركانية جرداء، تحوي 19,000 نسمة في البلدتين التوأمين كيفلافيك ونياردفيك، إضافة إلى المطار الرئيسي للبلاد. ويوجد على طرف التجمع السكاني مجمع من الأبنية المعدنية للشركة التكنولوجية أدفانيا، ويبلغ كل مبنى منها تقريباً حجم مسبح أولمبي. ومنذ أقل من 3 سنوات كان هناك 3 مبانٍ، وبحلول أبريل في 2018 أصبح العدد 8، أما اليوم فهي 10، وقد وُضعت الأساسات للمبنى الحادي عشر. ويعود هذا الازدهار جزئياً إلى شيء لا يجده سكان أيسلندا عادة مدعاةً للابتهاج، وهو: الطقس. يسيطر البرد والضباب والرياح على الأجواء في منطقة شمال الأطلسي، على الرغم من أن الصقيع الشديد لا يحدث كثيراً. ويصل متوسط الحرارة السنوي في العاصمة ريكيافيك إلى حوالي 5 درجات مئوية، وحتى عندما "يلتهب" دفء الصيف، فإن ميزان الحرارة لا يكاد يصل إلى 20 درجة مئوية إلا فيما ندر. ويبدو أن أيسلندا أدركت أن هذا الطقس مناسبٌ تماماً لصناعة محددة، هي: البيانات. في الواقع، فإن مباني أدفانيا في ريكيانيسكاجي هي مراكز كبيرة للبيانات، وموطن لآلاف الحواسيب. تعمل هذه الحواسيب باستمرار، وتعالج التعليمات، وتنقل البيانات، وتنقب عن البيتكوين. ومراكز البيانات مثل هذه تولد مقادير كبيرة من الحرارة، وتحتاج إلى تبريد متواصل، مما يؤدي عادة إلى استهلاك الكثير من الطاقة. أما في أيسلندا، فإن مراكز البيانات لا تحتاج إلى تشغيل أنظمة التبريد بشكل دائم، بل تسمح ببساطة بدخول الهواء البارد لهذه المنطقة تحت القطبية، وباستخدام نظام التبريد الطبيعي هذا، يُمكن تخفيض التكاليف.

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

مصطلح اليوم


HEATMAP

الخريطة الحرارية

تمثيل رسومي ثنائي الأبعاد للبيانات يستخدم نظام ترميز لوني للتعبير عن القيم المختلفة ويقدم ملخصاً بصرياً فورياً للمعلومات؛ مما يسهل عملية فهم مجموعات البيانات المُعقدة.