اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك


يرى أحد مستشاري وزارة الدفاع الأميركية أن "المشاركة البناءة" ستكون أنجع من خيار الانسحاب.

2020-06-07 11:53:15

15 أبريل 2019
Article image

وفقاً لأحد مستشاري وزارة الدفاع، فإن العاملين في قطاع التكنولوجيا الذين احتجوا على العقود المبرمة مع الجيش الأميركي يجدر بهم أن يعيدوا النظر في موقفهم. حيث يقول بريندان مكورد - وهو خبير في الذكاء الاصطناعي شارك في في مشروع مافن، وهو برنامج وزارة الدفاع الأميركية لتسريع الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي للاستخدامات العسكرية – إن "المشاركة البناءة" مع القوات المسلحة كانت ضرورية لتجنب القرارات السيئة. ففي يونيو من العام 2018، قالت جوجل إنها لن تستمر في العمل على مشروع مافن بعد أن قام أكثر من 4,000 موظف لديها بالتوقيع على خطاب يتهم الشركة بأنها تعمل "في تجارة الحروب". ولكن في حديثه في إيمتيك ديجيتال، مؤتمر الذكاء الاصطناعي الخاص بمجلة إم آي تي تكنولوجي ريفيو، يقول مكورد إنه سيكون من الأفضل للمجتمع ككل أن يشهد استمرارية مثل هذه الأنشطة التعاونية، وبالنسبة لأولئك الموظفين المعارضين المشاركين في مشاريع الذكاء الاصطناعي، فمن الأفضل لهم أن يعيدوا النظر في موقفهم.

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.