اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك


تتناول المقالة مفهوم مفارقة الإنتاجية وكيف أن التطور التكنولوجي في الوقت الحالي لا يتمخض عنه نمو في الإنتاجية بسبب أن الأمر يحتاج لوقت طويل للاستفادة من هذه التكنولوجيات الجديدة وإعادة النظر في نماذج الأعمال.

2022-06-23 16:24:24

05 يوليو 2018
Article image
نمو الإنتاجية في الولايات المتحدة يشهد بطئا
تحتاج البلاد، لتصبح أكثر ثراءً، إلى نمو قوي في الإنتاجية —أي الناتج من السلع أو الخدمات من مدخلات معينة مثل اليد العاملة ورأس المال. يعتقد الكثيرون - من الناحية النظرية على الأقل - أن زيادة الإنتاجية تعني توقع ارتفاع الأجور وغزارة في فرص العمل. شهدت معظم الدول الغنية في العالم نمواً ضعيفاً في الإنتاجية منذ حوالي عام 2004.  لكن الأمر المزعج تحديداً هو الوتيرة البطيئة لما يسميه الاقتصاديون الإنتاجية الإجمالية لعوامل الإنتاج — الجزء الذي يبين مساهمات الابتكار والتكنولوجيا. كيف يمكن في عصر فيسبوك، والهواتف الذكية، والسيارات ذاتية القيادة، وأجهزة الكمبيوتر التي تستطيع التغلب على شخص في أي لعبة من ألعاب اللوحات، أن يكون المقياس الاقتصادي الرئيسي للتقدم التكنولوجي ضعيفاً بهذا الشكل؟ قد أطلق الاقتصاديون على هذه الظاهرة اسم "مفارقة الإنتاجية". يعتقد البعض أن ذلك يعود إلى أن التكنولوجيا الحديثة ليست رائعة كما نعتقد. يرى روبرت غوردون أستاذ الاقتصاد في جامعة نورثوسترن والمؤيد الرئيس لهذا الرأي، أنه بالمقارنة مع بعص الإنجازات مثل السباكة الداخلية والمحرك الكهربائي، فإن تطورات اليوم متواضعة وذات فائدة اقتصادية محدودة. ويعتقد آخرون أن الإنتاجية تزيد بالفعل لكننا ببساطة لا نعرف كيف نقيس أشياء مثل القيمة التي يقدمها جوجل وفيسبوك، لا سيما عندما تكون الكثير من المزايا "مجانية". ربما يسيء وجهتا النظر تفسير ما يجري في الواقع، إذ يحتمل أن الكثير من التكنولوجيات الجديدة تستخدم ببساطة لتحل محل العمال وليس لخلق مهام ووظائف جديدة.  فضلاً عن ذلك، فإن التكنولوجيات التي قد أن يكون لها أكبر الأثر لا تستخدم على نطاق واسع. على سبيل المثال، لا تزال المركبات ذاتية القيادة غير

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.