اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك


يوجد تفاوت واضح ما بين عدد النساء الفائزات بجائزة نوبل في المجالات العلمية والعدد المتوقع بناء على نسبتهن في هذه المجالات، ولكن لماذا؟

2020-06-07 14:16:17

31 أكتوبر 2018
Article image

عندما فازت دونا ستريكلاند بجائزة نوبل في الفيزياء لهذه السنة، كانت أول امرأة تحوز على هذا الشرف منذ 55 سنة، عندما فازت ماريا جيوبيرت ماير بالجائزة في 1963 لابتكارها نموذج الغلاف النووي لنواة الذرة. وقبل ذلك، فازت ماري كوري بالجائزة في 1903 عن عملها في مجال النشاط الإشعاعي. لم تفز النساء بجائزة نوبل في الفيزياء سوى هذه المرات الثلاث من بين 112 مرة مُنحت فيها الجائزة ما بين 1901 و 2018، وتعكس جوائز الكيمياء والطب والاقتصاد اختلالاً مشابهاً. ومن الفائزين بالجوائز العلمية والبالغ عددهم 688 شخصاً، لا يوجد سوى 21 امرأة. لا أحد ينكر وجود فجوة ما بين الجنسين في المجال العلمي. وبالتالي فإنه لا يصعب أن نتخيل أن تتجسد هذه الفجوة في قلة عدد النساء الفائزات. ولكن، هل هذا صحيح فعلاً، أم أنه توجد عوامل أخرى تمنع النساء من الفوز بجائزة نوبل؟ واليوم، وبفضل عمل ليسوليت جوفريد في جامعة كوبنهاجن، مع اثنين من الزملاء، أصبحت الإجابة متوفرة. فقد عمل الباحثون على مقارنة نسبتي الجنسين في جوائز نوبل مع النسبتين في الحقول العلمية الموافقة، ويقولون أن النسب غير متطابقة. وبالفعل، فإن التمثيل النسائي في قائمة فائزي جوائز نوبل أضعف بكثير مما هو في العلم. من السهل أن نجمع بعض المعلومات الأساسية عن الفائزين أيضاً. حيث أن معدل العمر لديهم 55 سنة، وبالتالي يتم اختيارهم في أغلب الأحيان من كبار أفراد الطاقم التدريسي في الجامعات حول العالم. كما أنهم يتلقون الجائزة عن عمل قدموه منذ حوالي 15 سنة، أي أن

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.