اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك


تُعتبر المناطق الريفية المكان المثالي لاختبار الجيل الجديد من إنترنت الأقمار الاصطناعية، بما أن الخدمة فيها سيئة.

2021-05-28 15:40:44

27 فبراير 2019
Article image
جونو، ألاسكا
تعمل كريستين أوكونر لأحد عشر شهراً في السنة في جمعية اتصالات ألاسكا في أنكوراج. وتشغل منصب المديرة التنفيذية لهذه المجموعة التجارية، والتي تسعى إلى تحسين خدمة الإنترنت لكل سكان ألاسكا. تتمتع أوكونر بخدمة إنترنت جيدة في مكتبها، حيث تشترك مع بقية المبنى بوصلة تبلغ سرعتها 100 ميجا بت في الثانية. ولكن في يوليو من كل عام، تعمل أوكونر في صيد السمك في إيكوك، وهي منطقة نائية لا توجد فيها سلطات محلية، ويبلغ عدد السكان المسجلين فيها اثنين فقط. وهناك تتذكر مراراً وتكراراً، الوضع الحرج الذي تعاني منه الكثير من المناطق الريفية في الولاية. تضع أوكونر على سح منزلها صحناً لاقطاً للأقمار الاصطناعية من الجيل قبل الماضي، موجهاً بشكل شبه مباشر نحو الأفق لالتقاط خدمة الإنترنت من أقرب قمر اصطناعي للإنترنت من شبكة هيوزنت. وقد اشترت صحناً مستعملاً لأن النسخ الجديدة لا تستطيع التقاط الإشارة حيث تعيش. وبفضل هذا الصحن، تستطيع الحصول على سرعة تحميل تبلغ 2 ميجا بت في الثانية، مع حد أعلى يومي يعادل 800 ميجا بت، بتكلفة 199.99 دولار شهرياً. وللمقارنة، فقد كان متوسط سرعة تحميل إنترنت الحزمة العريضة في الولايات المتحدة لعام 2017 يعادل 64.17 ميجا بت، بتكلفة وسطية تعادل 67 دولار شهرياً تقريباً. ولكنها راضية بما لديها، كما تقول: "أنا ممتنة فقط لمجرد وجود هذا الاتصال". أوكونر تقف في مدخل أحد أنفاق تمديدات الخدمات في أوتكياجفيك، ألاسكا. تقدمة من كريستين

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.



مراسلة الفضاء ، إم آي تي تكنولوجي ريفيو