اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك


يتضمن الفريق مجموعة من الفلاسفة والمهندسين وخبراء السياسات، وتتلخص مهمته بتحديد مدى أخلاقية مشاريع جوجل في مجال الذكاء الاصطناعي، ولكن البعض انتقد تشكيل هذا الفريق.

2021-07-15 15:31:51

07 أبريل 2019
Article image

أثبت تطوير الذكاء الاصطناعي واستثماره تجارياً أنه عملية أشبه بعبور حقل ألغام أخلاقي بالنسبة للشركات مثل جوجل. فقد واجهت الشركة اتهامات عديدة بترسيخ خوارزمياتها للانحياز على أساس العرق والجنس، ودعم جهود بناء الأسلحة المؤتمتة. الآن، تأمل الشركة صاحبة محرك البحث العملاق بأن فريقاً مؤلفاً من مجموعة من الفلاسفة والمهندسين وخبراء السياسات سيساعدها على التعامل مع الأخطار المحتملة للذكاء الاصطناعي من دون التعرض إلى فضائح إعلامية، أو مواجهة احتجاجات الموظفين، أو الوقوع في متاعب قانونية. أعلن كينت ووكر، نائب الرئيس الأول للشؤون الدولية والمسؤول القانوني الأساسي في جوجل، تشكيل كيان مستقل جديد لدراسة ممارسات الشركة في مجال الذكاء الاصطناعي، وذلك في مؤتمر إيمتيك ديجيتال الذي نظمته إم آي تي تكنولوجي ريفيو في سان فرانسيسكو. قال ووكر إن المجموعة، والمعروفة باسم المجلس الاستشاري الخارجي للتكنولوجيا المتطورة (اختصاراً: أتياك ATEAC) ستدرس مشاريع وخطط الشركة، وتقدم تقارير للمساعدة على تحديد وجود تضارب ما بين أي من هذه المشاريع ومبادئ الشركة في مجال الذكاء الاصطناعي. قال ووكر إن المجلس لن يعمل وفق خطة محددة، ولن يكون لديه الصلاحية لإيقاف المشاريع بشكل مباشر، ولكن هذه التقارير "ستساعدنا في المحافظة على نزاهتنا". يتضمن أتياك بنسخته الأولى فيلسوفاً، واقتصادياً، وخبيراً في السياسة العامة، وعدة باحثين في علوم البيانات، والتعلم الآلي، والروبوتات. يجري عدد من هؤلاء المختارين أبحاثاً

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.