اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
مصدر الصورة: إم إس تيك/ الكرة الأرضية: ويكيميديا كومونز



أجرت الهند مؤخراً اختباراً خطراً للتخلص من الأقمار الاصطناعية، ولكن قد يكمن الخطر الأكبر في عمليات إطلاق أعداد كبيرة من الأقمار الاصطناعية من قبل سبيس إكس و ون ويب.

2021-07-14 17:44:01

23 أبريل 2019
عندما أسقطت الهند أحد أقمارها الاصطناعية بصاروخ منذ فترة قريبة، أبدى مدير ناسا جيم برايدنستاين امتعاضه قائلاً: "ليس من الصواب أن نحدث المزيد من مناطق الحطام عمداً. إذا خربنا الفضاء، فلن نتمكن من استعادته". كان برايدنستاين يشير إلى مشكلة متفاقمة، وهي الحطام الفضائي: أقمار اصطناعية منتهية الصلاحية، بقايا الصواريخ، والحطام الناتج عن حوادث تصادم سابقة، وجميعها تمثل خطراً بالنسبة للأقمار الاصطناعية العاملة في الفضاء، والسفر الفضائي للبشر، وحتى محطة الفضاء الدولية. من المبكر أن نحصل على بيانات جيدة بما يكفي حول غيمة الحطام من الاختبار الهندي لإسقاط الأقمار الاصطناعية، كما ستعمل شركات التتبع على مراقبة المنطقة عن كثب. ويتابع البنتاجون حالياً 250 قطعة منفصلة، كما أخبر أحد مسؤوليه وكالة رويترز. وعلى الرغم من أن التصادم أحدث على الأرجح غيمة من القطع المعدنية، فقد حدث على ارتفاع منخفض نسبياً، أي أن أغلبية هذه القطع ستُسحب إلى الغلاف الجوي الأرضي خلال أشهر. وعلى الرغم من أن الاختبار الهندي لم يكن موافقاً لمزاج برايدنستاين، فإن خبراء الحطام الفضائي يركزون حالياً على مخاوف أكبر بكثير، حيث إن "المجموعات العملاقة" من الأقمار الاصطناعية التي يُقترح نشرها على ارتفاعات عالية قد تكون منشأ مشاكل أسوأ وأطول أمداً. نشأ حوالي نصف الحطام الفضائي الحالي من حدثين اثنين فقط: اختبار أجرته الحكومة الصينية في 2007 لإسقاط الأقمار الاصطناعية، وحادث تصادم في 2009 بين قمرين اصطناعيين، ولكن

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

مصطلح اليوم


HACKATHON

الهاكاثون

عبارة عن حدث إبداعي يجتمع فيه المبرمجون والأشخاص المهتمون بتطوير البرمجيات معاً لفترة زمنية قصيرة تمتد من يوم واحد إلى أسبوع كحد أقصى، وذلك بهدف التدريب أو حل المشكلات أو تطوير برمجيات وعتاد قابل للعمل في نهاية الحدث.