اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
مصدر الصورة: إم إس تك



مع دخول مشروع قانون جديد مرحلة النقاش في مجلس الشيوخ الأميركي، يقدم لنا خبير في حوكمة البيانات خطةً لحماية الحرية في العصر الرقمي.

2021-07-03 17:17:24

24 ديسمبر 2018
في صيف 2023، تعاني رايتشل من الإفلاس. وأثناء جلوسها داخل البار في إحدى الأمسيات، وهي تتصفح إعلانات العمل على هاتفها، تلقَّت رسالة نصية، حيث إن هناك باحثين يُجرون دراسة على وظائف الكبد قد حصلوا على اسمها من برنامج الزبائن المميزين في البار، فقد اشتركت للفوز بحسم على ثمن المقرمشات في "ساعة السعادة للحسومات المسائية على الكحوليات". وعرض عليها الباحثون 50 دولاراً أسبوعياً من أجل الوصول إلى بث البيانات الصحية من هاتفها، إضافة إلى مشترياتها من البار، وذلك على مدى الشهور الثلاثة المقبلة. شعرت رايتشل في البداية بالانزعاج لهذا التدخل، ولكنها في حاجة إلى المال. ولهذا أومأت إلى هاتفها بالموافقة، وهي إشارة قبول خفية ولكنها واضحة، وملزمة قانونياً مثل التوقيع تماماً، وعادت مرة أخرى إلى مقرمشاتها والبحث عن عمل. ولكن مع انتهاء الصيف، بدأت رايتشل تلاحظ أنها تتعرض للرفض تلو الآخر من أرباب العمل، في حين أن أصدقائها تمكنوا جميعاً من الحصول على وظائف. غير أنها لم تدرك -لأنها لم تقرأ جميع شروط عقدها مع الباحثين- أن بعض البيانات من الدراسة، إضافة إلى تاريخ مشترياتها من الكحول، قد وصلت إلى واحدة من وكالتي التوظيف المهيمنتين على السوق. وبالتالي فإن كل شخص يبحث عن موظفين عن طريق هذه الوكالة، ويستعرض طلبها الذي قدمته إليها، أصبح الآن يرى أنها تحمل صفة "مصابة بالاكتئاب ولا يُعتمد عليها"، لا عجب إذن أنها لا تستطيع الحصول على عمل. ولكن حتى لو اكتشفت أنه تم تصنيفها بهذه الطريقة، ما الذي كانت ستفعله على أية حال؟ يوم في الحياة إذا كنت تقرأ هذه المقالة، فمن المرجح أنك -مثل رايتشل- قد ولَّدت كمية كبيرة من البيانات اليوم، سواء بالقراءة أو التسوق على الإنترنت،

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.