اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك


هناك خطوط إستراتيجية عامة يمكن للحكومات ووكالات إدارة الكوارث حول العالم دراستها للتخفيف من المخاطر الطبيعية المحتملة خلال الوباء.

بقلم

2020-05-18 11:45:35

17 مايو 2020
Article image
مصدر الصورة: كريس جالافر عبر أنسبلاش
في أوائل شهر ديسمبر من العام 2019، ظهرت المتلازمة التنفسية الحادة الوخيمة سارس-كوف-2 أو ما بات يعرف باسم كوفيد-19، حيث نشأت من أصل حيواني محتمل في مقاطعة هوبي الصينية. ومع إعلان منظمة الصحة العالمية أن هذا الفيروس يمثل وباءً عالمياً في 11 مارس 2020، تحول كوفيد-19 إلى أزمة عالمية معقدة لا سابق لها في التاريخ المعاصر؛ فقد أدى إلى استهلاك النسبة العظمى من الموارد والخبرات والوقت والجهود في أغلب بلدان العالم. ولكن، كيف يمكن للناس والأنظمة التكيف في حال وقوع حدث طبيعي خطر، مثل زلزال أو عاصفة استوائية، أثناء انتشار وباء كوفيد-19؟ قبل تناول الإجابة التي يحاول بحث جديد أن يقدمها، أود التوضيح أنه ليس القصد من طرح موضوع كهذا أن نقدم تصوراً سوداوياً يزيد الطين بلة، ولكن منطقة الشرق الأوسط وحوض البحر المتوسط على سبيل المثال شهدت بالفعل في الآونة الأخيرة عدداً من الهزات الأرضية التي تكرر حدوثها وبشدة محدودة، وقد تركز آخرها في بلدان كل من اليونان وتركيا وإيران. تقاطع بحثي واعد يجمع عملٌ بحثي جديد بين نماذج وبائية بسيطة مع منحنىات الأخطار الطبيعية، وذلك بهدف دراسة السيناريوهات المحتملة التي يمكن أن تحدث في عدة بلدان في حال وقوع كارثة طبيعية. ومن أهم النواحي في هذا البحث، أنه يوضح الخطوط العامة الإستراتيجية التي يجب على الحكومات ووكالات إدارة الكوارث دراستها للتخفيف من المخاطر خلال

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.