اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك


تتضمن هذه المهارات: البرمجة والعمل المرن والتكيف، ولا بد للاستعدادات أن تشمل طلاب المدارس الابتدائية أيضاً، فبحلول 2030، سيعمل 85% منهم في اختصاصات لم تظهر بعد.

2020-03-01 16:42:49

12 ديسمبر 2019
Article image
مصدر الصورة: ماكنزي
نشرة خاصة من ماكنزي تتسارع التغيرات التي تشهدها المؤهلات المطلوبة في مواقع العمل نتيجة ظهور الرقمنة والأتمتة، مما يؤدي إلى نشوء الطلب على نطاق جديد من مجموعات المهارات. إننا في حاجة إلى مهارات المستقبل منذ الآن، وهي مهارات محدودة الانتشار حالياً مثل العمل المرن والتفاعل الرقمي، ومهارات ظهرت مؤخراً مثل تطوير تكنولوجيا البلوك تشين. وحالياً، سيحتاج 25% من القوى العاملة العالمية إما إلى إيجاد نشاطات احترافية جديدة بحلول العام 2020، أو توسيع مهاراتها التكنولوجية ومهارات المواطَنَة الرقمية والمهارات الكلاسيكية لديها، بما فيها المهارات العابرة للتخصصات. وتتضمن هذه المهارات البرمجة والعمل المرن والتكيف، ويجب أن تشمل هذه الاستعدادات طلاب المدارس الابتدائية أيضاً، فبحلول العام 2030، سيعمل 85% منهم في اختصاصات لم تظهر بعد. وفي الشرق الأوسط، يمكن أن نستقي بعض الدروس من أنماط اضمحلال الوظائف على مر التاريخ حتى نعرف ما المهارات المطلوبة لسوق العمل المستقبلية؛ حيث يمكن أن تؤدي الرقمنة والأتمتة إلى ظهور وظائف جديدة، ومعظمها خارج قطاع التكنولوجيا نفسها. وتتوقع دراسة من ماكنزي في 2018 أن هذا النمط سيتسارع منذ الآن حتى 2030، مع احتمال أتمتة ما يصل إلى 45% من الوظائف الموجودة في الشرق الأوسط. وفي جميع البلدان الستة في الشرق الأوسط التي ركزت عليها الدراسة، تشمل النشاطات التي يمكن أتمتتها حالياً 366.6 مليار دولار و20.8 مليون موظف بدوام كامل. وقد نشر معهد ماكنزي بحثاً جديداً

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.