اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك


رغم أن نموذج العمل الحالي يلحق ضرراً لا يمكن إصلاحه بالمجتمع، لكننا نمتلك بين أيدينا بديلاً لا يستدعي تفكيك عمالقة التكنولوجيا.

2021-12-21 19:14:55

12 يناير 2021
Article image
مصدر الصورة: إم إس تك عبر صور جيتي
هذا الأسبوع، شن حشد عنيف أشرس هجوم منذ أكثر من 200 عام على مبنى الكابيتول، معقل الديمقراطية الأميركية، مدفوعاً بالاعتقاد الخاطئ بأن الانتخابات الرئاسية قد سُرقت منهم. وفي حين أن الرئيس دونالد ترامب كان المصدر الرئيسي لهذا الادعاء، لكن استعداد الحشد الغوغائي لتصديقه كان في جزء كبير منه نتاج اقتصاد الاهتمام الذي أوجدته التكنولوجيا الحديثة. يعمل شريط المنشورات على فيسبوك أو تويتر مستنداً إلى نموذج أعمال قائم على تسليع اهتمام مليارات الأشخاص يومياً، وفرز التغريدات والمنشورات والمجموعات لتحديد أيها يحصد أكبر قدر من الانخراط (النقرات، والمشاهدات، والمشاركات) وأيها يحصل على أقوى تفاعل عاطفي. لقد أدت منصات تسليع الاهتمام هذه إلى تشويه النفسية الجماعية، وقادت البعض إلى رؤية العالم من منظور أضيق وأكثر جنوناً. تقوم خوارزميات التوصيات على يوتيوب -التي تقرر 70% من وقت المشاهدة اليومي لمليارات الأشخاص- “باقتراح” ما يبدو في ظاهره مقاطع فيديو مشابهة. ولكنها في الحقيقة تدفع المشاهدين إلى متابعة محتوى أشد تطرفاً أو أكثر سلبية أو تآمرياً بدرجة أكبر؛ لأن ذلك يبقيهم أمام شاشاتهم لفترة أطول. وعلى امتداد سنوات، قامت يوتيوب باقتراح فيديوهات “إلهام لجسد نحيل” -وهي مقاطع فيديو تروج لفقدان الشهية- للفتيات المراهقات اللواتي يشاهدن مقاطع فيديو حول “اتباع نظام غذائي”. وعندما شاهد الناس مقاطع فيديو علمية عن هبوط ناسا على سطح القمر، أوصت يوتيوب بمقاطع فيديو حول نظرية المؤامرة التي تزعم أن الأرض مسطحة. وقامت يوتيوب باستخدام النهج ذاته لمئات الملايين من المرات. لقد أفضت شرائط

مقالك الأول مجاناً، أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.