اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك


اعتمدت على أحد أفضل مختبرات التنبؤ بالأنفلونزا في البلاد لتعديل خوارزمياته من أجل تطبيقها على وباء كوفيد-19.

2020-04-15 23:16:24

15 مارس 2020
Article image

في كل عام، تعقد المراكز الأميركية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها مسابقةً لمعرفة مَن يمكنه إجراء تنبؤات دقيقة حول انتشار الأنفلونزا. وتتنافس الفرق البحثية في جميع أنحاء البلاد باتباع أساليب مختلفة، ويفوز أفضل الفرق أداءً بتمويلٍ من الوكالة وشراكة معها لرفع جاهزية البلاد في مواجهة الموسم التالي من الأنفلونزا. وفي محاولةٍ لاتخاذ قرارات أكثر استنارة، تقوم الوكالة اليوم بحضّ عشرات الفرق البحثية على تكييف تقنياتهم بحيث تتمكن من التنبؤ بانتشار فيروس كورونا. ومن بين هذه الفرق، هناك مجموعةٌ بحثية من جامعة كارنيجي ميلون قد دأبت على تحقيق بعضٍ من أفضل النتائج على مدى السنوات الخمسة الماضية. وفي العام الماضي، تم تعيين هذه المجموعة كمركزٍ من اثنين من مراكز التميز الوطنية للتنبؤ بالأنفلونزا، وطُلب منها قيادة تصميم عملية التنبؤ على مستوى المجتمع. يعترف روني روزنفيلد، وهو رئيس المجموعة ورئيس قسم التعلم الآلي في جامعة كارنيجي ميلون، أنه كان متردداً في البداية بشأن الانخراط في إجراء التوقعات المتعلقة بفيروس كورونا. وقد يفترض الشخص العادي أن التنبؤ بانتشار فيروس كورونا لن يكون مختلفاً كثيراً عن التنبؤ بانتشار الأنفلونزا، ولكن القيام بذلك بالنسبة للجائحة الجديدة هو أمرٌ أكثر صعوبةً بكثير. لقد كان روزنفيلد يشعر بالقلق بشأن مدى دقة توقعاته، وبالتالي بشأن إمكانية تقديمها أيَّ فائدة أساساً. وفي النهاية، اقتنع بالمُضي قدماً على أي حال. يقول روزنفيلد: "يتصرف الناس على أساس نماذج تنبؤ، سواءً كانت هذه النماذج موجودةً على الورق

مقالك الأول مجاناً، أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.



مراسلة الذكاء الاصطناعي ، إم آي تي تكنولوجي ريفيو