اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
مصدر الصورة: إم إس تك | صورة الحطام: صور جيتي | صورة الأرض: ناسا



لا يمكن تتبع الحطام الفضائي في المدار الأرضي إلا خلال عدد محدود من الساعات كل يوم، غير أن بعض العلماء يعتقدون أنهم تمكنوا من زيادة هذه الساعات.

2021-06-06 18:40:13

09 أغسطس 2020
يبدو أن الحطام الفضائي سيبقى معنا لفترة طويلة، مصحوباً بجميع المشاكل التي يتسبب فيها. فمن المتوقع أن نشهد تزايد عدد عمليات إطلاق الأقمار الاصطناعية مع مرور كل سنة، ما يعني انتشار المزيد من خردة الصواريخ والمركبات الفضائية التي تندفع في المدار بسرعة تزيد على 35,400 كيلومتر في الساعة. عند هذه السرعات، يمكن حتى لجسم لا يتجاوز بضعة سنتيمترات طولاً أن يدمّر قمراً اصطناعياً على الفور، بل يتسبب حتى في قذف المزيد من الحطام إلى الفضاء. كيف يمكننا التعامل مع هذه المشكلة؟ يمكن استخدام أشعة ليزرية قوية لقياس المسافة بين هذه الأجسام، تماماً مثل الرادار أو السونار؛ حيث يصيب الشعاع الليزري الحطام في المدار ويرتد عائداً إلى الأرض، وتستطيع الطواقم الأرضية قياس الزمن الذي يستغرقه هذا الأمر لحساب مواقع أجزاء الحطام، والاتجاهات التي تسلكها، وتوجيه الإنذارات حول الاصطدامات المحتملة مع

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

مصطلح اليوم


HEATMAP

الخريطة الحرارية

تمثيل رسومي ثنائي الأبعاد للبيانات يستخدم نظام ترميز لوني للتعبير عن القيم المختلفة ويقدم ملخصاً بصرياً فورياً للمعلومات؛ مما يسهل عملية فهم مجموعات البيانات المُعقدة.