اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
مصدر الصورة: صور جيتي



تُظهر أكبر دراسة أجريت حتى الآن على بيانات التعرف على الوجوه إلى أي مدى تسبب تصاعد تقنيات التعلم العميق في فقدان الخصوصية.

2021-03-31 03:09:26

18 فبراير 2021
في عام 1964، حاول عالم الرياضيات والحاسوب وودرو بليدسو، إجراء أول عملية مضاهاة لوجوه المشتبه بهم مع صور التوقيف البوليسي [أي الصور الفوتوغرافية التي تلتقطها الشرطة للمجرمين بعد القبض عليهم]، فقام بقياس المسافات بين ملامح الوجه المختلفة في الصور الفوتوغرافية المطبوعة، ثم أدخلها في أحد البرامج الحاسوبية. وقد دشنت نجاحاته الأولية أبحاثاً استمرت عقوداً لتعليم الآلات كيفية التعرف على وجوه البشر. والآن، تُظهر دراسة جديدة إلى أي مدى تسبب هذا المشروع في تقويض خصوصيتنا؛ إذ إنه لم يساهم في ابتكار أداة مراقبة متزايدة القوة فحسب، بل إن أحدث أجيال أنظمة التعرف على الوجوه القائمة على تقنيات التعلم العميق قد أخلَّت تماماً بالقواعد الخاصة بمنح الموافقة. فحصت كل من ديبورا راجي الباحثة في مؤسسة موزيلا غير الربحية، وجنيفيف فريد التي تقدم المشورة إلى أعضاء الكونجرس الأميركي بشأن عملية "المساءلة الخوارزمية"، أكثرَ من 130 مجموعة من بيانات التعرف على الوجوه تم جمعها على مدار 43 عاماً. وقد توصلتا إلى أن الباحثين -المدفوعين بكمية البيانات الضخمة التي تتطلبها أنظمة التعلم العميق- قد تخلوا تدريجياً عن طلب الموافقة من الناس؛ ما أدى إلى إدراج أعداد

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.



مراسلة الذكاء الاصطناعي ، إم آي تي تكنولوجي ريفيو