اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
مصدر الصورة: غيتي إيميدجيز



تُظهر أكبر دراسة أجريت حتى الآن على بيانات التعرف على الوجوه إلى أي مدى تسبب تصاعد تقنيات التعلم العميق في فقدان الخصوصية.

2021-02-18 10:00:31

2022-11-28 10:48:16

18 فبراير 2021
في عام 1964، حاول عالم الرياضيات والحاسوب وودرو بليدسو، إجراء أول عملية مضاهاة لوجوه المشتبه بهم مع صور التوقيف البوليسي [أي الصور الفوتوغرافية التي تلتقطها الشرطة للمجرمين بعد القبض عليهم]، فقام بقياس المسافات بين ملامح الوجه المختلفة في الصور الفوتوغرافية المطبوعة، ثم أدخلها في أحد البرامج الحاسوبية. وقد دشنت نجاحاته الأولية أبحاثاً استمرت عقوداً لتعليم الآلات كيفية التعرف على وجوه البشر. والآن، تُظهر دراسة جديدة إلى أي مدى تسبب هذا المشروع في تقويض خصوصيتنا؛ إذ إنه لم يساهم في ابتكار أداة مراقبة متزايدة القوة فحسب، بل إن أحدث أجيال أنظمة التعرف على الوجوه القائمة على تقنيات التعلم العميق قد أخلَّت…


مراسلة الذكاء الاصطناعي ، إم آي تي تكنولوجي ريفيو