اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك


يأمل الفيزيائيون أن يتمكنوا من تقصي أفكارهم حول الجاذبية الكمومية للمرة الأولى عن طريق التلاعب بالتشابك الكمومي.

2019-12-16 10:21:12

16 ديسمبر 2019
Article image

إليك تجربةً ذهنية غريبة؛ تخيَّل سحابةً مكوّنة من الجسيمات الكمومية المتشابكة، بمعنى أنها تتشارك الوجود الكمومي نفسه، ويتَّسم سلوك هذه الجسيمات بالفوضوية. أما الهدف من هذه التجربة فهو إرسال رسالة كمومية عبر هذه المجموعة من الجسيمات؛ أي أنه يجب إرسالها من أحد جانبي السحابة ومن ثم استخراجها على الجانب الآخر. عندها ستتمثل الخطوة الأولى في تقسيم السحابة في منتصفها إلى قسمين حتى يتم التحكُّم في الجسيمات الموجودة في القسم اليساري بشكلٍ منفصل عن تلك الموجودة في القسم اليميني. وفي الخطوة التالية، نقوم ببثِّ الرسالة في القسم اليساري من السحابة، حيث يؤدي السلوك العشوائي للجزيئات إلى بعثرة الرسالة بسرعة. والسؤال الآن: هل يمكن إعادة تشكيل رسالةٍ كهذه على الإطلاق؟ نحصل على جوابٍ اليوم بفضل عمل آدم براون من جوجل في كاليفورنيا وعددٍ من زملائه، بمن فيهم ليونارد ساسكايند من جامعة ستانفورد، وهو "أبو نظرية الأوتار"؛ حيث يوضِّح هذا الفريق بالضبط كيف يمكن إعادة استخراج هذه الرسالة بطريقةٍ تدعو إلى الدهشة. يقول الباحثون: "إن المفاجأة تكمن فيما يحدث بعد ذلك"؛ فبعد فترةٍ تلبث خلالها الرسالة في حالةِ تبعثُر، تتجمع أجزاؤها فجأةً وتتَّحد من جديد في نقطةٍ بعيدة جداً عن مكان إدخالها الأصلي. ويقول الباحثون:"لقد تجمَّعت الإشارة وتركَّزت بصورةٍ غير متوقعة، دون أن يكون واضحاً على الإطلاق ما الأمر الذي لعب دور العدسات". غير أن الأمر الاستثنائي بالفعل يتمثل في قولهم إن هذه التجربة تلقي الضوء على أحد أعمق ألغاز الكون، ألا وهو: الطبيعة الكمومية للجاذبية والزمكان. ولنبدأ ببعض المعلومات الأساسية. يكمن مفتاح فهم هذه التجربة الذهنية في طبيعة الظواهر المنبثقة؛ إذ

ادخل بريدك الإلكتروني واقرأ هذا المقال مجاناً.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.