اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image




تعرَّف على مركزي "ثمامة" و"بانوراما" المسؤولَين عن تسهيل عملية التحول الرقمي في إحدى أكبر شركات الطاقة التقليدية.

2020-04-06 17:53:16

15 نوفمبر 2018
بعيداً عن الاستخدامات العلمية في تتبُّع الحيتان واستكشاف المغاور السحيقة للمحيطات، تستخدم كبرى الشركات النفطية وغيرها الآن أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي لإنجاز أعمالها في قاع المحيطات. فمنذ بروز تقنيات الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة، دخلت هذه التقنيات مختلف القطاعات: من الحكومات إلى المنشآت الصغيرة والمتوسطة، لتحوّلها بشكل جذري، فأبرزت لنا ابتكارات مدهشة لم نكن نتصورها من قبل، وزعزعت شركات وصناعات راسخة، ونقلت الاقتصاد إلى مستوى جديد كلياً، ومن بينها قطاع الطاقة؛ إذ تسهم هذه التقنيات في ضمان إمدادات مستقرة من الطاقة، وفي خفض التكاليف، وتحقيق التوازن بين العرض والطلب. وتعد واحدة من هذه الشركات هي إحدى أكبر شركات الطاقة التقليدية، والتي تشكِّل العصب الاقتصادي الرئيسي لإمارة أبوظبي؛ إذ قامت الشركة -في خضم التحوُّل الجذري في العمليات الذي بدأته منذ سنوات عدة- بتأسيس مركزين رقميين جديدين أطلقت عليهما اسمي "ثمامة" و"بانوراما"، ومهمتهما هي تسهيل عملية التحول الرقمي فيها، حيث يقع على عاتق هذين المركزين مهمة استكشاف آفاق المستقبل التقني للشركة برمتها، وبمختلف فروعها والشركات التابعة لها. الدراسة الجيولوجية ومسح المواقع يضم مركز ثمامة لدراسة المكامن البترولية 70 إلى 100 من الخبراء والعلماء والمهندسين، ومجموعة من التجهيزات والشاشات، التي تتيح لهم متابعة فورية ومتزامنة وبشكل مباشر للأعمال الجارية في 120 موقعاً للحفر ضمن مشاريع أدنوك البرية والبحرية، وتسعى الشركة إلى أن يغطي المركزان عمليات الحفر في ما يزيد على 4,000 بئر نفط مستقبلاً. وتقوم فرق العمل متعددة التخصصات في المركز بتحليل بيانات الدراسات الجيولوجية والمسوحات الزلزالية

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.