اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
مصدر الصورة: شياوجي 2020



قام بعض الباحثين بتطوير حيلة لمعالجة الصورة تسمح لأي كاميرا إلكترونية بالتقاط الصور بسرعة عالية للغاية، ولكن فقط بالأبيض والأسود.

2021-07-16 02:18:11

22 نوفمبر 2018
في الثلاثينيات، بدأ هارولد إيدجرتون (وهو مهندس كهرباء شاب) إجراء بعض التجارب على التصوير بالفلاش في إم آي تي، ومن أشهر هذه التجارب هي تجربة تجميد حركة بعض الأشياء التي نراها يومياً، مثل جدول من الماء، أو بالون منفجر، أو رصاصة تصيب تفاحة. وأصبح إيدجرتون رائداً في نطاق واسع من تقنيات الفلاش الواحد والفلاش المتعدد، إضافة إلى تقنيات تصوير أخرى، وقد أصبحت الكثير من هذه التقنيات متوافرة للجميع كمعايير لعمل الكاميرات الاحترافية وكاميرات الهواتف الذكية. ومنذ ذلك الحين، أصبحت سرعة المصراع عالية للغاية، ختى أن بعض هواتف آيفون تستطيع التقاط الصور الإفرادية بسرعة مصراع تصل إلى 10,000/1 من الثانية. كما تستطيع الكاميرات الخاصة تسجيل الصور بسرعة 40,000 صورة في الثانية. غير أن هذه المعدات معقَّدة وصعبة، ولهذا فإن استخدام هذه التقنيات غير متوافر إلا على نطاق محدود. أما اليوم فقد يتغير هذا الأمر بفضل عمل سام ديلافو في جامعة هارفارد مع بضعة من زملائه، حيث قاموا بتطوير تقنية تسمح للكاميرات الإلكترونية العادية والهواتف الذكية بتسجيل الصور بسرعة خارقة تصل إلى ملايين اللقطات في الثانية. ولنبدأ ببعض المعلومات الأساسية. حيث تستخدم الكاميرات العصرية بيكسلات إلكترونية لتسجيل الضوء الذي يصيبها، وتقوم هذه البيكسلات بتسجيل الشدة، التي يُعبر عنها عادة بمقياس مكون من 16 مستوى، وهو ما يحدِّده عدد البتات المستخدمة للبيكسلات. ولهذا يمكن لكل بيكسل أن يسجل أثناء التعرض الضوئي 14 درجة من اللون الرمادي ما بين الأسود والأبيض. ولكن هذا التفصيل غير مطلوب في الكثير من أنواع التصوير، أي أن الصورة تقتصر فقط على الأسود والأبيض، ولا داعي للتفصيل الرمادي. وهو ما أوحى إلى ديلافو

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.