اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
صورة مزيفة تم تدقيقها باستخدام منصة سيريلاي.
مصدر الصورة: تقدمة من سيريلاي



شركتان ناشئتان تستخدمان الخوارزميات لتتبع تاريخ تعديل الصور بدءاً من لحظة التقاطها، والتقاط أي بيكسل في غير مكانه.

2021-07-03 17:12:09

18 نوفمبر 2018
كان تزييف الصور والفيديوهات عملاً شاقاً، وكان يتم بإحدى طريقتين: إما استخدام توليد الصور بالحاسوب لبناء صور واقعية الجودة من الصفر، وهو عمل صعب ومكلف للغاية، أو الاعتماد على إتقان فوتوشوب إلى درجة عالية -والكثير من الوقت- لتعديل الصور الموجودة سابقاً بشكل مُقنع. غير أن ظهور أنظمة الذكاء الاصطناعي التي تولِّد الصور جعل من السهل على أي شخص تعديل صورة أو فيديو بنتائج واقعية إلى درجة تسبب الارتباك. ففي وقت سابق من هذه السنة، استخدم ويل نايت -وهو المحرر الأساسي في مجال الذكاء الاصطناعي في إم آي تي تيكنولوجي ريفيو- برنامجاً تجارياً لبناء فيديو مزيف حول السيناتور الأميركي تيد كروز. صحيح أن الفيديو يحتوي على بعض الأخطاء، ولكن هذا لن يدوم طويلاً. لقد بدأ استخدام نفس هذه التقنية لتشكيل نوع جديد من الصور أخذ ينتشر على نحو متزايد، ويسمى بالصور عميقة التزييف "Deeepfake"، التي قد تؤدي إلى تقويض الحقيقة، وإرباك المشاهدين، وزرع الخلافات على نطاق أوسع مما رأيناه في الأخبار المزيفة المبنية فقط على النصوص. هذه هي الاحتمالات التي تسبب القلق لهاني فريد (وهو بروفسور في علوم الحاسوب من جامعة دارتموث، بخبرة 20 سنة في محاربة الصور المزيفة)، حيث يقول محذراً: "لا أعتقد أننا مستعدون بعد". ومع ذلك فهو يأمل أن من الممكن الاستفادة من تزايد الوعي حول الموضوع، والتطورات التقنية الجديدة، لزيادة استعداد الناس للتفريق ما بين الصور الحقيقية والصور المُعالَجة بشكل أفضل.

مقالك الأول مجاناً، أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.