اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
مصدر الصورة: بيكسلز



الباحثون يفككون الألغاز الكيميائية لتلك الطبقة الرقيقة لكشف غموض فن الفقاقيع العملاقة.

2019-09-04 17:07:32

04 سبتمبر 2019
في 20 يوليو من العام 2015، اجتمع جاري بيرلمان مع مجموعة صغيرة من الهواة في أحد متنزهات كليفلاند بولاية أوهايو الأميركية في محاولة لكسر رقم قياسي عالمي، وذلك بصنع أكبر فقاعة صابون طائرة في التاريخ. كانت تجهيزات بيرلمان مؤلفة من صنارتي صيد مربوطتين مع بعضهما البعض بخيط واحد. غمس بيرلمان الخيط في مزيج خاص من الماء والصابون وإضافات بوليميرية، ورفعه في الهواء. ومع ارتفاع الخيط، ارتفع معه جزء من المحلول، فأدى هذا إلى تشكل طبقة رقيقة من الصابون. أخذ بيرلمان يحرك الصنارتين في الهواء، مما أدى إلى تمدد الطبقة الرقيقة وتحولها إلى فقاعة عملاقة. في هذه الأثناء، كان مراقبون مستقلون يقومون بتصوير الفقاعة من عدة زوايا لحساب حجمها، وتبين أنه يساوي 96.27 متر مكعب، أي أنها أضخم فقاعة على الإطلاق. وفي ذلك اليوم، تربع بيرلمان على عرشه المستحق في كتاب جينيس للأرقام القياسية. ولكن يبدو أن صنع فقاقيع الصابون العملاقة لا يحظى -للأسف- بما يستحقه من التقدير في عالم الإنجازات العلمية، رغم أنه يمثل مجموعة من الألغاز التي كانت كافية لإثارة فضول ودهشة ستيفن فريزر ومجموعة من زملائه في جامعة إيموري بأتلانتا. أشار الباحثون إلى أن الفقاعة مؤلفة من طبقة رقيقة وحساسة لا تتجاوز سماكتها عدة أجزاء من الألف من الميلليمتر، غير أن سطح هذه الفقاعة العملاقة -التي حطمت الأرقام القياسية- كان أكبر من 100 متر مربع من دون شك، وأي فتحة صغيرة في هذا السطح كافية لتفجير الفقاعة، مما دعا الباحثين إلى التساؤل: "كيف يمكن أن تتشكل طبقة رقيقة بهذه المساحة الكبيرة، وكيف يمكن أن تبقى

ادخل بريدك الإلكتروني واقرأ هذا المقال مجاناً.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.