اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك


إن التقدم السريع الذي تشهده التقنيات الناشئة، كالذكاء الاصطناعي، يوضح أهمية رفع المهارات بالنسبة للشرق الأوسط لكي يبقى مواكباً للتطورات ومزدهراً في عالم قائم على التقنيات الرقمية.

2019-11-21 13:43:48

20 نوفمبر 2019
Article image

نشرة خاصة تتسارع وتيرة التغيير، والمنافسة على الكفاءات المناسبة تزداد ضراوة، فمفهوم الكفاءة لم يعد كما كان سابقاً. فالعديد من الوظائف، والأدوار الوظيفية، والمهارات التي سيحتاجها سوق العمل في المستقبل ما زالت مجهولة بالنسبة لنا اليوم. وبالمثل، فإن التقدم السريع الذي تشهده التقنيات الناشئة، كالذكاء الاصطناعي، يوضح أهمية رفع المهارات بالنسبة للشرق الأوسط لكي يبقى مواكباً للتطورات ومزدهراً في عالم قائم على التقنيات الرقمية. لم يعد هذا الأمر يتعلق بالابتكار التكنولوجي بقدر ما يتعلق بالأسلوب الذي يقرر فيه البشر استخدام التكنولوجيا. كيف ينبغي لنا التعامل مع مشهد الأعمال الذي يتغير باستمرار في المنطقة؟ وما هو الدور الذي يمكن للتكنولوجيا أن تلعبه في هذا الصدد؟ الوضع الراهن للقوى العاملة في الشرق الأوسط، تحتاج المؤسسات إلى بناء ثقافة تدعم أتمتة المهام المتكررة التي يتم تحديدها بشكل مسبق، وهذا بدوره يجب أن يخلق فرصاً يتم من خلالها تعزيز القدرات البشرية بفضل الذكاء الاصطناعي والأتمتة، ويتم تحرير الطاقات البشرية لإنجاز مهام أكثر قيمة. وما زال تطوير إستراتيجية التكنولوجيا يتم بمعزل عن حاجات رأس المال البشري، خاصة تلك المتعلقة بتخطيط القوى العاملة. ولتحقيق النجاح في عالم اليوم، فنحن بحاجة إلى تعزيز "مهارات القرن الواحد والعشرين" مثل الإبداع، والتفكير التصميمي، ومهارات القيادة والابتكار. كما أن علينا إعادة التفكير في برامجنا المخصصة للتعلم والتطوير، مع مراعاة رفع مستوى المهارات الرقمية بصورة مستمرة باعتبارها عملية تكرارية، وإتاحة مساحة أكبر أمام فرص التعلم ونقل المعرفة

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.