اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك


لو حدث أن هبط في منطقة مأهولة بالسكان، لكان من الممكن أن يتسبَّب في أضرار كبيرة.

2019-08-06 13:19:38

31 يوليو 2019
Article image
مصدر الصورة: برنامج المسح الشامل للسماء بحثاً عن المستعرات العظمى ASAS-SN
تمكن الكويكب من الاقتراب من كوكبنا على مسافة لا تتعدى 73,000 كيلومتر دون أن يلاحظ أحدٌ ذلك. وقد أدى عدم الاصطدام إلى إضفاء شعور جديد بالحاجة المُلحّة لاتخاذ استعدادات لمواجهة تصادم محتمل يوماً ما. يقول الخبر في 25 يوليو، اقترب أحد الكويكبات -الذي يلقب باسم "2019 أو كيه"، ويتراوح عرضه من 57 متراً إلى 130 متراً- من الأرض على نحو غير مريح، وذلك وفقاً لقاعدة بيانات ناسا الخاصة بالأجسام القريبة من الأرض. وقد بلغت المسافة حداً يقل عن خُمس المسافة التي تفصلنا عن القمر، مما جعلها إحدى حالات الخطر الوشيك وفقاً لمصطلحات الفضاء. فلو حدث أن هبط في منطقة مأهولة بالسكان، لكان من الممكن أن يتسبَّب في أضرار كبيرة، على الرغم من أن هذه النتيجة مستبعدة تماماً من الناحية الإحصائية. هل يجدر بنا أن نقلق؟ من الصعب ألا نشعر بالقلق إزاء عدم اكتشاف كويكب بحجم يكفي لتدمير مدينة بأكملها في وقت مبكر؛ فقد تم الإعلان عنه قبل ساعات فقط من مروره بجوار الأرض، بعد أن تم اكتشافه قبل أيام قليلة على يد فرق في الولايات المتحدة والبرازيل. وقد قال الباحثون لصحيفة واشنطن بوست إن حجمه الصغير نسبياً، ومداره غير العادي، وسرعته الكبيرة، كل ذلك جعل من اكتشافه أمراً صعباً. كيف نراقب الكويكبات؟ نراقبها في غالب الأحيان باستخدام تلسكوبات أرضية. ووفقاً لناسا، فإن استخدام

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

مصطلح اليوم


HEATMAP

الخريطة الحرارية

تمثيل رسومي ثنائي الأبعاد للبيانات يستخدم نظام ترميز لوني للتعبير عن القيم المختلفة ويقدم ملخصاً بصرياً فورياً للمعلومات؛ مما يسهل عملية فهم مجموعات البيانات المُعقدة.