اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك


بالنسبة إلى قراصنة بيونج يانج، فإن عملية السرقة هي الجزء السهل. أما الوصول إلى المال بشكل فعلي فهو مسألة مختلفة تماماً.

2022-01-22 16:36:05

16 سبتمبر 2020
Article image
زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون يلوح للمصورين. مصدر الصورة: كارل كورت عبر صور جيتي
على مدى سنوات، كانت سلالة كيم في كوريا الشمالية تجني الأموال عن طريق النشاطات الإجرامية، مثل تجارة المخدرات وتزوير العملات. وفي العقد الأخير، بدأت بيونج يانج تعتمد بشكل متزايد على الجرائم السيبرانية؛ حيث تستخدم جيشاً من قراصنة البرمجة لتنفيذ عمليات سرقة لمليارات الدولارات من البنوك ووكالات تبادل العملات المشفرة، مثل هجوم أدى إلى خسارة 250 مليون دولار دفعة واحدة في 2018. تقول الأمم المتحدة إن هذه الأفعال تجلب مبالغ طائلة لكوريا الشمالية، حيث يستخدمها النظام الحاكم لتطوير أسلحة نووية يمكن أن تضمن بقاءه على المدى الطويل. ولكن، يوجد فرق كبير بين تنفيذ اختراق برمجي لشركة لتبادل العملات المشفرة، والوصول إلى الأموال نفسها بشكل فعلي؛ حيث إن هذا يتطلب نقل العملات المشفرة، وتبييضها بحيث يستحيل تتبعها، ومن ثم تحويلها إلى عملة حقيقية -مثل الدولار واليورو واليوان- يمكن استخدامها لشراء الأسلحة والكماليات والاحتياجات، التي لا يمكن شراؤها حتى بالبيتكوين. يقول كريستوفر يانتشيوسكي، وهو عميل رئيسي مسؤول عن الحالات في خدمة الإيرادات الداخلية (مصلحة الضرائب الأميركية) ومختص بقضايا العملات المشفرة: “أعتقد أن عمليات التبييض أكثر تعقيداً من عمليات السرقة نفسها”. وفي الواقع، فإن يانتشيوسكي مشغول للغاية في هذه الفترة. فقد ترأس التحقيقات في

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.