ولكن ذلك يتم في مطعم واحد فقط من سلسلة مطاعمها حالياً... لا شك أنها أخبار مفرحة للدجاج.

Article image
مصدر الصورة: كي إف سي

تمثل الشركة العملاقة في مجال الوجبات السريعة الحلقةَ الأحدث في اختبار الخيارات لتلبية الطلب المتزايد على البدائل الخالية من اللحوم.

الاختبار
قدمت الشركة ناجيت الدجاج “بيوند ميت” في أحد مطاعمها بأتلانتا مؤخراً. كما قدمت عينات مجانية في مطعمها أتلانتا كوب باركواي مع جميع الطلبات من الساعة 10:30 صباحاً إلى 6:30 مساء في نفس اليوم. وإذا نجحت الاختبارات، فإن الشركة تخطط لتوسيعها أو حتى إطلاق المنتجات الجديدة على مستوى البلاد.

مجاراة المنافسة
تعتبر كي إف سي أول سلسلة مطاعم أميركية للوجبات السريعة تقوم باختبار منتجات الدجاج نباتية المنشأ، ولكن منافسيها بدؤوا يتخذون خطوات مماثلة؛ فقد بدأت ديل تاكو تبيع البوريتو الذي يحوي “حشوة” خالية من المنتجات الحيوانية في يونيو، في حين أن إمبوسيبل ووبر الخالي من اللحم، والذي تقدمه مطاعم برجر كينج، أصبح متاحاً على مستوى أميركا في وقت سابق من هذا الشهر. وقد شهدت ديل تاكو ارتفاعاً في الطلب منذ ذلك الحين، ووصلت مبيعاتها إلى 2 مليون دولار من البوريتو الخالي من اللحم.

لم كل هذه الضجة؟
ليس النباتيون هم الشريحة المستهدفة بشكل أساسي، على العكس مما قد نتخيل. بل إن هذه الإجراءات تمثل استجابة لانتشار النظام الغذائي “شبه النباتي”، أي الاعتماد على النباتات بشكل أساسي ولكن غير حصري؛ حيث يمثل التخفيف من اللحوم أسلوبَ حياة بدأ يكتسب الشعبية مع محاولة الأشخاص ذوي الوعي البيئي التخفيفَ من أثرهم الكربوني، وقد بدأت الأدلة التي تدعم هذا التوجه بالتزايد أيضاً.

اللعب مع الدجاج
قد تمثل هذه الإجراءات طريق العودة لشركة بيوند ميت؛ فقد سحبت الشركة منتجات الدجاج الخاصة بها من المتاجر في وقت سابق من هذا العام بعد أن قررت أنها لا تحقق معاييرها. وإذا لم تحقق النجاح الآن، فإن الشركات المنافسة مثل إمبوسيبل فودز جاهزة لاحتلال مكانها على الفور.