Article image
الصورة الأصلية: موقع بلاي ستيشن | تعديل: إم آي تي تكنولوجي ريفيو العربية



مع بلاي ستيشن 5، سنستكشف تغييراً شاملاً في الواجهة الرئيسية، وقفزة موعودة في أداء الحوسبة والرسوميات، وفعالية أكبر في استهلاك الطاقة.

بقلم

2020-11-01 14:06:04

01 نوفمبر 2020

بعد أشهر من التكهنات والتسريبات والإعلانات، نتيجة إستراتيجية التسويق التي اتبعتها شركة سوني، والتي كانت تتمثل في نشر المعلومات بالتنقيط، نقترب أكثر فأكثر من إسدال الستار على قصة إطلاق منصة الألعاب المنتظرة بلاي ستيشن 5. نختتم في هذا الجزء الثالث سلسلة المقالات التي حرصنا في جزأيها الأول والثاني على الإجابة عن مجموعة من أبرز التساؤلات التي تهم عشاق هذه المنصة، حيث سنتناول تفاصيل تتعلق بالمقارنة مع منصة إكس بوكس سيريس إكس من مايكروسوفت، وإمكانية اللعب في الواقع الافتراضي، ومدى التزام سوني في تخفيض الأثر الكربوني لمنصتها الجديدة.

هل بلاي ستيشن 5 أقوى أداءً من إكس بوكس سيريس إكس؟

تثير هذه المسألة على وجه الخصوص اهتمام هواة الألعاب من ذوي الميول التكنولوجية؛ وبطبيعة الحال، عند الانتقال إلى جيل جديد من منصات الألعاب، فمن المنطقي أن نتوقع قفزة كبيرة في الرسوميات مقارنة مع الجيل السابق. وجميعنا نتذكر على سبيل المثال، الصدمة التي أحدثتها رسوميات لعبة [Killzone: Shadowfall] عندما طُرحت على بلاي ستيشن 4. أما بلاي ستيشن 5 فلم تحظَ حتى وقت إعداد هذه المقالة بلعبة تظهر قدراتها الرسومية الحقيقية لدى إطلاقها، غير أن المواصفات الفنية للمنصة ما تزال تعِدنا بألعاب مذهلة رسومياً.

أهم ميزات محرك الألعاب [Unreal Engine 5] | عرض تجريبي في الزمن الحقيقي على بلاي ستيشن 5.
مصدر الفيديو: قناة أنريل إنجن على يوتيوب

سيستخدم نظام بلاي ستيشن 5 وحدة معالجة مسرعة (APU) من تصميم إيه إم دي. وهذه الشريحة، التي تجمع المعالج والبطاقة الرسومية، تمثل التكامل بين أفضل التكنولوجيات الأميركية. يتمتع المعالج بثماني نوى من نموذج زين-2 بسرعة 3.5 جيجا هرتز. أما وحدة المعالجة الرسومية فهي شريحة ذات تصميم خاص مبنية على هيكلية RDNA 2 التي تتضمن 36 وحدة حوسبة بسرعة 2.23 جيجا هرتز تصل سرعتها الكلية النظرية إلى 10.28 تيرا فلوب. علينا ألا ننسى أن هذا الرقم يمثل بشكل أساسي نقطة جذب تسويقية، ولا يعبر بدقة عن أداء المنصة، بل هو أقرب إلى تمثيل عام لدرجة التطور التكنولوجي التي يجب أن يأخذها المطورون بعين الاعتبار عند تصميم الألعاب لهذه المنصة.

بالانتقال إلى الذاكرة، يعتمد نظام بلاي ستيشن 5 على ذاكرة GDDR6 (256 بت) بسعة 16 جيجا بايت وعرض حزمة 448 جيجا بت في الثانية، غير أن الميزة الأساسية -كما تقول سوني- هي وحدة التخزين بتكنولوجيا الحالة السكونية SSD؛ حيث إن الشركة فخورة بهذا النموذج من وحدات التخزين لدرجة أنها لا تتردد في وصفه بالثوري (وهو غير متوافر حتى الآن في سوق الحواسيب). يُفترض بوحدة التخزين الخاصة هذه أن تكون ذات تأثير كبير للغاية على الألعاب، خصوصاً من ناحية شاشات التحميل (أي ما تعرضه اللعبة على الشاشة بشكل مؤقت ريثما يتم تحميلها)، والتي تَعِد سوني بأنها ستصبح من الماضي مع بلاي ستيشن 5.

بالانتقال إلى السلبيات، تعترف سوني أنها لم تتمكن من تقديم تخزين داخلي أكبر من 825 جيجا بايت، وهو ما شكل صدمة كبيرة للاعبين الذين اعتادوا على الاحتفاظ بجميع ألعابهم داخل المنصة، والذين يرغبون في الاستفادة من مساحة التخزين الإضافية. سيكون هذا ممكناً بطبيعة الحال، ولكن فقط عبر وحدات تخزين تعتمد على منفذ النقل السريع بالذاكرة غير المتطايرة NVMe المتوافقة مع المنصة بموجب شهادة معتمدة، ويعود هذا طبعاً إلى أن سوني تعتمد كثيراً على أداء وحدة التخزين في المنصة، ولن تسمح لك بتنصيب ألعابك على وحدات تخزين ضعيفة الأداء، ما سيبطئ إلى درجة كبيرة من تجربة اللعب.

من حيث قدرات الاتصال وتبادل البيانات، يتوافق نظام بلاي ستيشن 5 مع  واي فاي 6 وبلوتوث 5.1.

بالعودة إلى السؤال الذي يمثل عنوان هذه الفقرة، فإن الإجابة من الناحية الفنية هي: كلا، حيث تَعِد مايكروسوفت بأن إكس بوكس سيريس إكس ستكون أكثر قوة من بلاي ستيشن 5. ومن دون مقارنة المواصفات الفنية لكلتا المنصتين بنداً تلو الآخر، فإن منصة مايكروسوفت تتمتع باستطاعة نظرية تصل إلى 12 تيرا فلوب، وهو توجه لا يختلف عما سبق، حيث كانت منصة إكس بوكس ون إكس أكثر قوة بكثير من بلاي ستيشن 4 برو.

مصدر الصورة: ريديت

على الرغم من هذا، فإن كلتا المنصتين تعدان بتجارب متكافئة؛ حيث تؤكد كل من الشركتين أن جهازها سيشغل الألعاب بدقة عرض 4K “على الأقل” بسرعة عرض 60 لقطة في الثانية، وتصل في بعض الأحيان إلى دقة 8K لبعض الألعاب وباستخدام الشاشات المتوافقة معه. وإذا أردنا التدقيق في هذه الوعود إلى درجة أكبر، فنحن نعرف منذ الآن أن كلتا المنصتين ستعتمدان على تكنولوجيا تتبع الشعاع، التي تتيح إدارة الضوء والانعكاسات بشكل أكثر واقعية من طريقة المسح المجالي التقليدية (Rasterization)، التي ما تزال مستخدمة على نطاق واسع حتى اليوم في ألعاب الفيديو.

من ناحية أخرى، فإن طريقة تتبع الشعاع يمكن أن تؤثر إلى حد كبير على الأداء، وبالتالي، ستقوم سوني (ومايكروسوفت أيضاً) بتقديم نظام قادر على تعويض هذه الشراهة للموارد. وإذا أخذنا بعين الاعتبار براءة اختراع قدمتها سوني في 2019، فإن بلاي ستيشن 5 يمكن أن تعتمد إلى درجة كبيرة على تكنولوجيا إعادة تشكيل الصورة بشكل يشبه طريقة الاعتيان الفائق بالتعلم العميق DLSS، التي تطبقها إنفيديا في البطاقات الرسومية من الطراز GeForce RTX. ولكن لا يوجد ما يؤكد أن براءة الاختراع هذه تعني وجود تكنولوجيا مكتملة ومدمجة ضمن المنصة الجديدة للشركة اليابانية العملاقة، ويجب أن ننتظر إطلاق المنصة حتى نتبين هذا الأمر بوضوح.

في نفس الوقت، فقد اختارت شركة [Epic Games] بلاي ستيشن 5 لاستعراض محرك الألعاب الجديد الذي طرحته (Unreal Engine 5)، وذلك عبر عرض تجريبي مذهل في الزمن الحقيقي، حيث وُصفت منصة سوني بأنها “تحفة خلابة” وذلك بفضل “قفزة هائلة في أداء الحوسبة والرسوميات”.

كيف ستبدو واجهة بلاي ستيشن 5؟

تمثل الواجهة الرئيسية أحد العناصر الهامة لمنصات التشغيل، ولكن سوني لم تكشف أي شيء عن واجهة بلاي ستيشن 5. غير أن مات ماكلورين، وهو المصمم الأساسي لواجهات المستخدم في منصة سوني الجديدة، أجاب عن عدد من الأسئلة على حسابه في لينكد إن بعد الإعلان عن بلاي ستيشن 5. ووفقاً لماكلورين، علينا أن نستعد لتغيير شامل في الواجهة بالمقارنة مع واجهة بلاي ستيشن 4، ويضيف أننا لن نجد أي لمسة من الواجهة القديمة في واجهة بلاي ستيشن 5.

ولكن، ماذا يمكن أن نتوقع بالضبط؟ حالياً، ليس أمامنا سوى التدقيق في واجهة الإقلاع الأولية للمنصة، التي ظهرت خلسة خلال إعلانات سوني في بدايات يونيو.

جزء صغير من واجهة بلاي ستيشن 5.
مصدر الصورة: سوني

ليست هذه الصورة كافية على الإطلاق، ولكن ماكلورين يَعد ثانيةً بواجهة سريعة للغاية، وذلك بالاعتماد على سرعة وحدة التخزين للمنصة، ما يعني نهاية الانتظار قبل الدخول إلى متجر بلاي ستيشن أو التأخير الزمني قبل إقلاع اللعبة. وسيكون من الممكن على بلاي ستيشن 5 الخروج من اللعبة والدخول إليها ثانية على الفور، حتى بعد إطفاء المنصة. أجل، يبدو أن سوني تكنّ الكثير من البغض لشاشات التحميل والانتظار.

هل سنستطيع اللعب في الواقع الافتراضي على منصة بلاي ستيشن 5؟

تجاهلت سوني الواقع الافتراضي إلى حد كبير في أحدث إعلاناتها حول بلاي ستيشن 5، غير أننا نعلم أن الشركة لم تتخلَّ عن مشروعها في هذا القطاع، وأنها تعمل على بلاي ستيشن في آر 2، كما أنها ستطرح أجهزة تحويل لاستخدام نظارات بلاي ستيشن 4 مع منصتها الجديدة. أما الدليل على صحة ما نقول ببساطة فهو أن سوني لم تكشف الستار عن طراز جديد من كاميرا بلاي ستيشن من أجل التواصل المرئي.

حَظِيَ الواقع الافتراضي باهتمام متجدد في الأشهر الأخيرة، وبعد النجاح (والتطور التقني) الذي حققته لعبة (Half-Life: Alyx) على الحواسيب، انفجرت أرقام مبيعات نظارات الواقع الافتراضي. كما حققت ألعاب أخرى من النوعية الممتازة -مثل (Beat Saber) مبيعات تجاوزت المليون نسخة. وباختصار، يمكن القول إن سوق الواقع الافتراضي انتعش من جديد، وإن الأموال بدأت تتدفق من أجل تطوير مشاريع أكثر إثارة للاستخدام العام.

ما زالت نظارة بي إس في آر واحدة من أفضل نظارات الواقع الافتراضي من ناحية الثمن.
مصدر الصورة: سوني

إذن، من الأفضل لسوني أن تقدم نسخة جديدة من نظارتها المخصصة للواقع الافتراضي (وهي من أكثرها شيوعاً في السوق) وتستخدم قوة بلاي ستيشن 5 حتى تصبح التجربة رائعة أكثر من ذي قبل.

ولكن، في هذه الأثناء، سنكتفي بذكر بعض براءات الاختراع التي قدمتها سوني في مجال الواقع الافتراضي حتى نكوّن صورة عن المنتج المستقبلي. ويجب ألا ننسى أن براءة الاختراع لا تعبر بشكل دقيق عن المنتج النهائي، بل هي وسيلة تتيح للمنتج حماية أفكاره، وبالتالي يجب ألا نسرح بخيالنا بعيداً!

براءة اختراع قدمتها سوني.

قد يكون من المثير للاهتمام، كما يبدو من براءة الاختراع أعلاه، أن تكون نظارة بلاي ستيشن في آر 2 مستقلة تماماً بشكل مماثل لنظارة أوكيولوس كويست. ويمثل عدم وجود الكابل حرية رائعة يعرفها جيداً أي شخص استخدم نظارة فيسبوك. ولكن سيكون من الضروري في هذه الحالة أن تضمن الشركة قدرة النظارة على العمل لفترة كافية لجلسات اللعب الطويلة.

أدت نظارة أوكيولوس كويست اللاسلكية إلى تغيير ألعاب الواقع الافتراضي.
مصدر الصورة: أوكيولوس

ولمرافقة هذا الجيل الجديد من النظارات، يمكن أن تقوم سوني أيضاً بتطوير طراز جديد من مقبض التحكم للواقع الافتراضي (بلاي ستيشن موف)، الذي سيستطيع في هذه المرة التقاط حركات أصابع المستخدم، تماماً مثل فالف إندكس.

من الصعب أن نحدد السعر منذ الآن بطبيعة الحال، ولكننا نأمل بأن سوني ستسعى في هذه المرة أيضاً إلى الانتشار الواسع مع سعر مقبول. وللتذكير، فقد بلغ سعر بلاي ستيشن في آر 399 يورو، وذلك من دون الملحقات الضرورية للعمل.

ما هو الصوت ثلاثي الأبعاد الذي وعدت سوني به على بلاي ستيشن 5؟

ليست الرسوميات سوى جزء من المنظومة الضخمة لبلاي ستيشن 5؛ ففي هذه المنصة الجديدة، تهدف سوني أيضاً إلى تقديم تجربة صوتية غير مسبوقة، وذلك بفضل ما تسميه “الصوت ثلاثي الأبعاد”. فخلال عرض تقديمي للبنية الحاسوبية لبلاي ستيشن 5 اتسم بدقة المعلومات (خصوصاً الفنية منها)، قدم مارك سيرني (كبير مهندسي بلاي ستيشن 5) بعضَ التفاصيل حول محرك تيمبست، وهو الشريحة المسؤولة عن توليد الصوت في فضاء ثلاثي الأبعاد.

الهيكلية الفنية لمحرك تيمبست.
مصدر الصورة: سوني

تهدف هذه الشريحة إلى تقديم تجربة صوتية تعبر بشكل أفضل عن الواقع والوضع الحالي للعبة. هذا جيد، ولكن كيف؟ لنأخذ بلاي ستيشن 4 كمثال؛ حيث تستخدم هذه المنصة جزءاً صغيراً للغاية من استطاعة المعالج للتعامل مع الصوت. أما في بلاي ستيشن 5، فهناك شريحة كاملة لهذا الغرض، ما يسمح بدعم ترددات صوتية عالية للغاية، وربما التجسيد المكاني للأصوات أيضاً.

تطمح سوني باستخدام محرك تيمبست إلى السماح للاعب بتحديد المواقع التي يصدر منها الصوت بدقة، ويقال إن بلاي ستيشن 5 ستكون قادرة على دعم عدة مئات من مصادر الصوت المختلفة. وبالمقارنة، تسمح نظارة بلاي ستيشن في آر الآن بالتجسيد المكاني للصوت وفق 50 مصدراً مختلفاً.

لن يكون هذا مثيراً للاهتمام للقراء الذين يمتلكون تجهيزات متوافقة مع دولبي آتموس. ولكن سوني لم ترغب في العمل مع دولبي على منصتها، ولهذا قامت بتصميم محرك تيمبست بنفسها. واجهت الشركة مشكلة أخرى أيضاً: كيف تضمن استمتاع جميع اللاعبين بهذا الصوت ثلاثي الأبعاد، مع وجود العديد من أنواع التجهيزات الصوتية؟ لم تتمكن سوني من تحقيق هذه المعجزة بعد، وسيكون محرك تيمبست مبنياً بشكل افتراضي على مخطط دالة التحويل المتعلقة بوضعية الرأس (HRTF).

نموذج HRTF المُختار للصوت ثلاثي الأبعاد لبلاي ستيشن 5 (يمين).
مصدر الصورة: سوني

يمثل نموذج HRTF الطريقة التي يسمع بها البشر ويحددون مصدر الصوت. بطبيعة الحال، كل شخص لديه نموذج مختلف، ولهذا أجرت سوني مئات القياسات المخبرية حتى تصل إلى نموذج معياري، يمكن أن يناسب أكبر عدد ممكن من الأشخاص. ولهذا، يمكن حتى للاعب الذي يستخدم مكبر الصوت في التلفاز وحسب أن يشعر بأثر هذا النموذج. بطبيعة الحال، تنوي سوني أيضاً بيع سماعاتها الرأسية اللاسلكية الجديدة بأكبر كمية ممكنة، وهي مصممة للتوافق الكامل مع محرك تيمبست.

على أي حال، يقول مارك سيرني إن محرك تيمبست أصبح الآن جزءاً من مجموعة الأدوات للمطورين، ما يعني أننا قد ننتظر بضعة أشهر، أو حتى سنوات، حتى نرى (بالأحرى نسمع) نتائج القدرة الكاملة لهذه التكنولوجيا أثناء اللعب.

هل توجد وضعية نوم فعالة الاستهلاك للطاقة في بلاي ستيشن 5؟

لقد بدأنا مؤخراً بإدراك الأثر الضار للتكنولوجيا الرقمية على البيئة، وهي مشكلة تتفاقم باستمرار. ولهذا، يجب على مصنّعي الأجهزة التكنولوجية المتطورة بمختلف أنواعها لعب دور إيجابي في الحفاظ على البيئة، وتقديم أجهزة ذات أثر كربوني منخفض قدر الإمكان.

وبعد جيل من المنصات اتسم باستهلاك طاقوي مرتفع للغاية، يبدو أن بلاي ستيشن 5 ستصبح مثالاً جيداً عن الاتزان الكهربائي. ففي بيان صحفي نُشر في سبتمبر، 2019، أعلنت سوني أنها ستنضم إلى تحالف Playing for the Planet (اللعب من أجل الكوكب)، وهو مجموعة من الجهات الفاعلة في صناعة ألعاب الفيديو التي تتمنى تخفيض أثرها الكربوني. وخلال هذا الخطاب، أعلنت الشركة اليابانية أن منصة بلاي ستيشن 5 ستكون أكثر فعالية بكثير من منصة بلاي ستيشن 4 من حيث استهلاك الطاقة.

بذلت سوني “جهوداً جبارة” (وفقاً لتعبيرها) حتى تكون منصة بلاي ستيشن 5 مزودة بوضع استعداد أكثر تطوراً عند طرحها، وهو الوضع الذي يسمح على بلاي ستيشن 4 بإدخال المنصة في حالة سكونية مع الحفاظ على تشغيل اللعبة في الخلفية، بحيث يمكن استئناف اللعب بسرعة عند الرغبة. حالياً، يُقدر استهلاك الطاقة لمنصة بلاي ستيشن 4 بحوالي 100 واط، وينخفض إلى 10 واط في وضعية الاستعداد. ولكن في بلاي ستيشن 5، تَعد سوني بتحسينات كبيرة من هذه الناحية، إلى درجة أنه “إذا قام مليون مستخدم بتفعيل هذه الميزة على بلاي ستيشن 5، فسيوفر ذلك من الطاقة ما يعادل استهلاك ألف منزل أميركي”، وفقاً للشركة.

في الختام

بعد كل ما سبق، نكون قد وصلنا إلى ختام هذه السلسلة المخصصة للحديث عن كل ما يود عشاق ألعاب الفيديو معرفته عن منصة بلاي ستيشن 5 المنتظرة، وذلك قبل إطلاقها بحلول منتصف نوفمبر الحالي حول العالم.

 

شارك