اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
مصدر الصورة: جيتي



من المحزن أن جميع العناوين الرنانة حول الآلات الزمنية تعبر عن فهم خاطئ لما حدث فعلاً.

2019-03-25 15:48:45

25 مارس 2019
لقد مرت مؤخراً 24 ساعة مليئة بالإثارة والحماس بالنسبة للفيزياء الكمومية... ولكن فقط إن كنت تُصدق كل ما يُكتب على الإنترنت. ظهرت العناوين بصياغة براقة تجذب القراء للاطلاع على المزيد، فقد عنونت نيوزويك (قام العلماء بعكس الزمن في حاسوب كمومي)، وقالت ديسكوفر (العلماء يستخدمون حاسوب آي بي إم الكمومي لعكس الزمن، في عمل قد يمثل تحطيماً لقوانين الفيزياء)، أما صحيفة إنديبيندنت في المملكة المتحدة فأكدت لقرائها (العلماء "يعكسون الزمن" بحاسوب كمومي في دراسة هامة)، وشاركت مجلة كوزموبوليتان في هذه المعمعة: (العلماء يتمكنون من عكس الزمن، ويبدو أننا سنعيش أحداث أفلام الخيال العلمي في الواقع)، وهذا ليس سوى غيض من فيض. أما الشرارة التي أطلقت هذا الكرنفال فهي تقرير علمي يحمل عنواناً لافتاً: "سهم الزمن وعكس اتجاهه على حاسوب آي بي إم الكمومي". وفي هذا التقرير، يدعي المؤلفون أنهم أجروا تجربة تفتح مجالاً جديداً للأبحاث حول "دراسة عكس الزمن والتدفق العكس للزمن". إذا وجدت نفسك عاجزاً عن استيعاب طريقة العلماء في تحقيق إنجاز كهذا، فلا تقلق، لأنهم لم يحققوه. تتمتع بعض النماذج الفيزيائية البسيطة بتناظر بالنسبة للزمن. لنفكر مثلاً بنسخة مثالية من الأرض التي تدور حول الشمس، حيث تكون الاثنتان كرويتين بشكل مثالي. إذا نظرنا إلى هذا النظام مع تقدم الزمن، سنجد أن الأرض تدور باتجاه عقارب الساعة، وإذا "عكسنا" الزمن سنجد أنها تدور بعكس عقارب الساعة، وتبدو كلتا الحركتين بنفس الواقعية، وكذلك الأمر إذا قمت بتشغيل فيديو بالاتجاه المباشر والعكسي لتصادم كرتي بلياردو، فسوف تجد أن الحالتين معقولتان بنفس الدرجة من الناحية

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.