اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك


يكشف تحليل براشير عن نقص الأدلة التي تدعم الافتراضات الشائعة حول كبار السن والمعلومات المضلِّلة، وينظر في ماهية العوامل الأخرى التي يبدو أنها ذات تأثير.

2020-05-31 03:59:38

30 مايو 2020
Article image
مصدر الصورة: دولي777 عبر أنسبلاش
الخبر غالباً ما تنتشر المعلومات المضلِّلة على وسائل التواصل الاجتماعي عن طريق كبار السن -الذين يشاركون الأخبار المزيفة والروابط المريبة أكثر من الفئات العمرية الأخرى- وذلك بمعدل يصل إلى سبعة أضعاف نظرائهم الأصغر سناً. بيد أن تحليلاً جديداً يشير إلى أن الناس غالباً ما يطرحون افتراضات خاطئة حول سبب حدوث ذلك، الأمر الذي يؤدي إلى فشل بعض المحاولات الرامية إلى وقف انتشار المعلومات المضلِّلة. قوالب نمطية عن كبار السن تقول نادية براشير، زميلة ما بعد الدكتوراه في قسم علم النفس بجامعة هارفارد، إن هناك تفسيرين شائعين لمشاركة كبار السن الكثير من المعلومات المضلِّلة على شبكة الإنترنت، إلا أن جذور كل منهما مستمدة من الحدس والقوالب النمطية وليس من البيانات. السبب الأول الذي يتم تقديمه غالباً هو التدهور المعرفي؛ فالتقدم في العمر يجعل المستخدمين الأكبر سناً أقل قدرة على اتخاذ قرارات مستنيرة من أولئك الأصغر سناً. أما السبب الثاني فهو الشعور بالوحدة؛ حيث يميل المستخدمون الأكبر سناً إلى مشاركة المعلومات المضلِّلة أثناء محاولتهم إقامة علاقات مع أشخاص آخرين. ولكن بحسب تحليل براشير، المنشور في دورية

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.