اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
مصدر الصورة: أنسبلاش/ جريجوري هايز



استطاع القمر الاصطناعي الصيني ميكيوس تحقيق مجموعة من الإنجازات الهامة بفضل كواشف الفوتونات الفعالة التي تستطيع تجاوز الضجيج الخلفي.

2020-03-31 13:00:08

31 مارس 2020
من أحدث الاستخدامات الجديدة للفوتونات المنفردة: تحميلها بالمعلومات الكمومية وإرسالها إلى مكان آخر. تسمى هذه التقنية بالاتصال الكمومي، وتستغل قوانين الفيزياء لحماية سرية المعلومات ومنع أي محاولة للتنصت عليها. ولكن من أهم التحديات في هذه التقنية هو العثور على وسائل لإرسال هذه المعلومات الكمومية حول العالم. وتعود صعوبة هذا الأمر إلى حساسية هذه المعلومات، حيث إنها تُدمَّر إثر أي تفاعل بين الفوتونات وبيئتها المحيطة. لا يمكن للفوتونات أن تقطع مسافة تزيد عن 100 كيلومتر تقريباً عبر الغلاف الجوي أو الألياف البصرية من دون أن تُدمَّر المعلومات الكمومية التي تحملها. ولهذا توصل فيزيائيون صينيون إلى طريقة للالتفاف حول المشكلة، وهي: بث الفوتونات إلى قمر اصطناعي يدور حول الأرض، الذي يحولها بدوره إلى مكان آخر على سطح الأرض. وبهذا يمكن تقليل المسافة الخطرة التي تقطعها الفوتونات عبر الغلاف الجوي. وإذا تم بث الفوتونات من محطات أرضية مرتفعة، فستكون معظم مسافة الرحلة في خلاء الفضاء. ولكن هناك مشكلة! حيث يتطلب الاتصال الكمومي كواشف قادرة على كشف وقياس الفوتونات المنفردة. وفي السنوات الأخيرة، قام الفيزيائيون

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.