حصلت بريكس -الشركة الناشئة بعمر سنتين فقط- على تمويل بقيمة 2.6 مليار دولار، بزيادة تجاوزت الضعف خلال 8 أشهر فقط.

Article image
مصدر الصورة: الموقع الرسمي للشركة

تقوم شركة “بريكس” (Brex) الناشئة بالمصادقة على منح قروض ائتمانية للشركات الناشئة الأخرى بناءً على بياناتها المتاحة في الوقت الحالي، بخلاف البنوك أو شركات الدفع الأخرى التي تنظر إلى التاريخ المالي للشركة قبل إقراضها، مما يجعل بريكس أسرع من غيرها في المصادقة على التمويل.

بهذه الفكرة، وبهذا القدر من المخاطرة، بدأ الشابان المؤسسان هنريك دوبوغراس وبيدرو فرانسيشي إنشاءَ شركتهما، بعد أن تركا جامعة ستانفورد دون أن يكملا سنة واحدة فيها. كانت البداية في أبريل من عام 2017 في سان فرانسيسكو، حيث بدأت بجولة تمويلية أولية بلغت 25 مليون دولار، ثم في أبريل من العام التالي 2018 قامت بجولة تمويلية أخرى وصلت قيمتها إلى 220 مليون دولار، وبعدها بأشهر قليلة، في أكتوبر من نفس العام 2018، قامت بجولتها التمويلية الثالثة لتصل قيمتها إلى 1.1 مليار دولار.

بعد هذا التاريخ، أصبحت الشركة واحدة من “شركات اليونيكورن” كما يصطلح الاقتصاديون حديثاً، حيث يطلقون هذا المصطلح على الشركات الصاعدة التي يتخطى رأسمالها المليار دولار في فترة وجيزة وبشكل خيالي. وقد أطلقته لأول مرة الخبيرة الاقتصادية أليين لي في 2013، وأرادت به شركات وادي السيليكون التي قفزت مرة واحدة حتى تخطى رأسمالها هذا الحاجز.

وفي امتداد لجولتها التمويلية الثالثة في يونيو الماضي، حصلت بريكس -الشركة الناشئة بعمر سنتين فقط- على تمويل بقيمة 2.6 مليار دولار، بزيادة تجاوزت الضعف خلال 8 أشهر فقط. كما تقول التقارير إن المؤسسَيْن دوبوغراس وفرانسيشي -23 عاماً- تبلغ حصة كل منهما في الشركة 430 مليون دولار، وذلك وفقاً لإكويتيزن EquityZen، وهي سوق لأسهم الشركات التكنولوجية التي لم تصبح عامة بعد.

عندما يرغب أصحاب الشركات الناشئة في الحصول على قروض ائتمانية لدعم مشاريعهم، فإن البنوك أو حتى شركات الدفع الأخرى تنظر أولاً إلى التاريخ المالي للشركة، ومن ثم تحكم بما إذا كانت جديرة بمنحها قروضاً ائتمانية أم لا، مما يشكل صعوبة بالغة في حصول هذه الشركات الناشئة على التمويل.

وهذا تحديداً هو ما يميّز بريكس، فهي تقوم بمنح بطاقاتها الائتمانية للشركات التكنولوجية بكافة أحجامها (بداية من الشركات الناشئة وحتى الشركات مكتملة النمو) من دون ضمانات شخصية، وبشكل فوري ومدعوم من شبكة ماستر كارد. هذا التمويل يكون من دون فائدة، وبشروط دفع ميسّرة، وبفترة سماح تصل إلى 60 يوماً، كما تهتم بتشجيع الشركات عن طريق منحها مكافآت بالاستناد إلى مبيعاتها ورصيدها النقدي بالنسبة للشركات الأخرى.

وبحسب الموقع الرسمي للشركة، فإن هذه البطاقات تكون بمعدل ائتماني يصل إلى 20 ضعف بالنسبة لما يمنحه غيرها، كما أنها تقوم بأتمتة إدارة النفقات بالكامل، بشكل آمن ومتكامل مع أنظمة الشركات الحاسوبية. ومن السهل تفعيل البطاقات لدرجة أن بإمكانك استخدامها على الإنترنت مباشرة خلال 5 دقائق فقط من طلبها، ويكون استلامها في مدة من 3 إلى 5 أيام عمل.

كما توفّر الشركة حداً ائتمانياً ديناميكياً يتكيف بحسب مبيعاتك الشهرية، حيث يمكنك الحصول على نسبة من 50% إلى 100% منها، وبقيمة تصل إلى 5 ملايين دولار. ويمكنك الشراء بهذه البطاقات من ملايين التجار في 200 دولة حول العالم، في أي مكان يدعم الدفع عن طريق فيزا وماستر كارد.