اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك


لم يكن التشفير الكمي أمراً يمكن تطبيقه يوماً على مسافات شاسعة، ولكن سجلات الأرقام القياسية بدأت تغيَّر بفضل أول قمر صناعي للاتصالات الكمومية.

2021-07-03 16:58:07

11 نوفمبر 2018
Article image

يتيح التشفير الكمي إجراء الاتصالات بأسلوب يضمن أمن البيانات المتبادلة، وذلك بفضل قوانين الفيزياء. وقد أصبح يتسم بالأهمية بصورة متزايدة. فقد عرف الفيزيائيون من زمن طويل أن الحواسيب الكمومية ستتمكن من كسر جميع أنواع التشفير الأخرى تقريباً، ونظراً لأن قدرات هذه الأجهزة تزداد يوماً بعد يوم، فإن مصير أساليب التشفير التقليدية لم يعد غامضاً. ولذلك فإن كلاً من الشركات التجارية والحكومات والمؤسسات العسكرية تنتظر بفارغ الصبر أن يتم تطوير أنظمة للتشفير الكمِّي. إلا أن ثمَّةَ مشكلة، فالتشفير الكمي يعتمد على الفوتونات كلٍّ على حدة في حمل المعلومات الكمية، ولكن حتى أفضل أنواع الألياف الضوئية لا يمكنه أن يحمل هذه الفوتونات سوى مسافات معينة -حوالي 200 كيلومتر- قبل أن يؤدي امتصاص الضوء إلى استحالة تنفيذ العملية، ولذلك فإن التشفير الكمي لم يتم تطبيقه بنجاح من قبل على مسافات شاسعة أكثر من ذلك. ولكن ذلك بدأ يتغير اليوم، بفضل قمر صناعي صيني استثنائي تم إطلاقه في 2016؛ فقد حقق القمر الصناعي ميسيوس عدداً من الإنجازات البارزة منذ عام تقريباً، وذلك منذ أن باشر عمله. وفي الصيف الماضي، تمكن من نقل أول غرض من الأرض إلى المدار بشكل آني، وقد كان فوتوناً واحداً. ومع نهاية يناير 2018، تمكَّن هذا القمر الصناعي من إعداد أول خدمة للتشفير الكمي بين القارات، وقد اختبر الباحثون النظام من خلال إقامة اجتماع مرئي آمن بين أوروبا والصين. وبذلك تمكنت قوانين الفيزياء -ولأول مرة- من أن تكفل أمن هذا

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

مصطلح اليوم


PEROVSKITE

البيروفسكايت

هي مركبات طبيعية أو مصنّعة في المختبر ذات بنية بلورية مماثلة لبنية أوكسيد التيتانيوم والكالسيوم الذي يعتبر أول البيروفسكايت المكتشفة.