اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك


الهجمات السيبرانية على الانتخابات الأميركية في 2016 قد دفعت الولايات إلى تدعيم حماية أنظمة التصويت فيها، ولكن الأكاديميين يقولون إن هذا ليس كافياً.

2019-07-15 18:32:00

23 أغسطس 2018
Article image
مصدر الصورة: ليندون فرينش
استهدف قراصنة المعلومات الروس أنظمةَ الاقتراع الأميركية في أثناء الانتخابات الرئاسية في 2016، وقد اتخذت إجراءات كثيرة منذ ذلك الوقت من أجل تدعيم هذه الأنظمة، ولكن ج. هالدرمان (مدير مركز الحماية الحاسوبية والمجتمع الحاسوبي في جامعة ميشيغان) يقول إن هذه الأنظمة ما زالت عرضة للاختراق لدرجة تدعو للقلق، وقد أجرى مارتن جايلز (من إم آي تي تيكنولوجي ريفيو) حواراً مع هالدرمان حول حماية الانتخابات، وهو الموضوع الذي تناوله هالدرمان في شهادته أمام الكونجرس، إضافة إلى عمله في تقييم أنظمة الاقتراع في الولايات المتحدة، وإستونيا، والهند، وأماكن أخرى. هناك الكثير من الأمور التي قد تقوِّض من نزاهة العملية الانتخابية الأميركية، بَدءاً من التلاعب بحدود الدوائر الانتخابية وصولاً إلى مشاكل هويات الناخبين؛ فما مدى أهمية القرصنة المعلوماتية مقارنة بتلك المسائل؟ إن التلاعب بحدود الدوائر الانتخابية -على سبيل المثال- مسألةٌ تتعلق بالنزاع السياسي ضمن قواعد لعبة الديمقراطية الأميركية، أما القرصنة المعلوماتية للانتخابات، فنحن نتحدث هنا عن هجمات تتم على الولايات المتحدة من قبل حكومات أجنبية معادية، وهذا ليس تنافساً ضمن قواعد السياسة الأميركية، بل هو محاولة لضرب أسس ديمقراطيتها. إلى أية درجة تحسنت حماية نظام الاقتراع منذ الانتخابات الرئاسية في 2016؟ من المؤكد أن الوعي حول هذه المسألة قد تحسن إلى درجة كبيرة؛ فقد بدأت الولايات باتخاذ الخطوات الأولى الضرورية لحماية أنظمتها، مثل الحرص على إجراء عمليات مسح بحثاً عن نقاط الضعف في البرمجيات، والتأكد من وجود تصريحات أمنية للطاقم الانتخابي لتلقي معلومات استخباراتية من الحكومة الفدرالية حول

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.