اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك


قد تؤدي العوائق التجارية والتحكم في الهجرة إلى اعتماد بلدان مختلفة على منتجات غير متوافقة، مما سيتسبب في إعاقة الابتكار على مستوى العالم.

بقلم

2019-06-12 17:19:32

29 مايو 2019
Article image
مصدر الصورة: آبل/ هواوي/ وين ماكنامي، صور جيتي/ إم إس تك
يبدو أن عقوبات دونالد ترامب على الشركة الصينية العملاقة هواوي قد أدَّت -فيما أدَّت إليه- إلى تنامي الشعور الوطني لدى بعض المستخدمين الصينيين، فقد تراجعت مبيعات آيفون في الأشهر الأخيرة، في حين ازدادت مبيعات هواوي. وليس من الصعب أن نصادف شعارات وطنية على منصات التواصل الاجتماعي، مثل ويبو، لدعم الشركة التي تتعرض لحرب شعواء. وهذا ليس مفاجئاً، وإنما هو جزء من توجه يدعو للقلق؛ فهذه أحدث دلالة على أن السياسات الخارجية الأميركية -خصوصاً العلاقة المتوترة تجاه الصين- تهدِّد بتقسيم عالم التكنولوجيا وفقاً لحدود الدول. يقول زفيكا كريجر، مدير سياسات التكنولوجيا في المنتدى الاقتصادي العالمي: "لقد شهدنا تقسيم التكنولوجيا إلى قطاعات متناحرة في الكثير من المجالات. وإذا استمر هذا الاتجاه، فستضطر الشركات إلى صنع منتجات مختلفة لأسواق مختلفة، مما يقود إلى المزيد من التباينات". ستتراجع العوامل المشجعة على العمل التكنولوجي بسبب عدم التوافق بين المنتجات والمنصات التي تقوم بنفس الوظائف، كما يقول كريجر: "سيؤدي هذا أيضاً إلى تجميد الابتكار، ولن تعود الشركات الرقمية قادرة على التوسع العالمي بنفس السهولة والسرعة التي ميزت العقد الماضي الذي شهد مستوى غير مسبوق من الابتكارات". وقد تحدث مديرو هواوي التنفيذيون مع إم آي تي تكنولوجي ريفيو مؤخراً في بوسطن، وقالوا إن الشركة ستتحمل مرور هذه العاصفة، ولكنهم قالوا أيضاً إن ترامب -وبغض النظر عما سيحدث لهواوي- يخاطر بتقسيم العالم التكنولوجي بشكل شبه فوري، وذلك بتفتيت الثقة في سلاسل التوريد الإلكترونية التي كانت تغطي الكوكب بأسره. يقول فنسنت بينج، نائب رئيس الشركة ومدير التواصل: "هذا خطر حقيقي. سيصبح لدينا معايير مختلفة، وأنظمة بيئية

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

مصطلح اليوم


HACKATHON

الهاكاثون

عبارة عن حدث إبداعي يجتمع فيه المبرمجون والأشخاص المهتمون بتطوير البرمجيات معاً لفترة زمنية قصيرة تمتد من يوم واحد إلى أسبوع كحد أقصى، وذلك بهدف التدريب أو حل المشكلات أو تطوير برمجيات وعتاد قابل للعمل في نهاية الحدث.