اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك


ما زالت الفيديوهات المصطنعة الخبيثة محدودة الانتشار، ما يمنح الشركات التكنولوجية العملاقة فرصة لمنع تزييف المعلومات لاحقاً. ولكنه لن يصلح فيضان الأخبار المزيفة الذي نعاني منه الآن.

2019-04-14 11:53:14

2021-05-27 04:13:05

14 أبريل 2019
Article image

هناك فرصة نادرة أمام شركات التكنولوجيا حتى تتعامل مع المواد "عميقة التزييف" – وهي مقاطع الفيديو والصوت التي قام الذكاء الاصطناعي بتشكيلها – قبل أن تصبح مشكلة واسعة الانتشار، وذلك وفقاً للناشط في مجال حقوق الإنسان سام جريجوري. ولكنه يحذر بأن هذه الشركات ما زالت مقصّرة إلى حد بعيد في مواجهة مشكلة أخرى أكثر انتشاراً وأفدح ضرراً، وهي المعلومات المزيفة الأقل دقة، أو كما يقول التعبير: "ضحلة التزييف". يعمل جريجوري كمدير للبرامج في ويتنس، والتي تركز على استخدام الفيديو فيما يتعلق بحقوق الإنسان، إما من قبل الناشطين والضحايا لكشف المعاملة السيئة، أو من قبل السلطات لقمع الحركات المناوئة. تحدث جريجوري…