اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك


ما زالت الفيديوهات المصطنعة الخبيثة محدودة الانتشار، ما يمنح الشركات التكنولوجية العملاقة فرصة لمنع تزييف المعلومات لاحقاً. ولكنه لن يصلح فيضان الأخبار المزيفة الذي نعاني منه الآن.

2021-05-27 04:13:05

14 أبريل 2019
Article image

هناك فرصة نادرة أمام شركات التكنولوجيا حتى تتعامل مع المواد "عميقة التزييف" – وهي مقاطع الفيديو والصوت التي قام الذكاء الاصطناعي بتشكيلها – قبل أن تصبح مشكلة واسعة الانتشار، وذلك وفقاً للناشط في مجال حقوق الإنسان سام جريجوري. ولكنه يحذر بأن هذه الشركات ما زالت مقصّرة إلى حد بعيد في مواجهة مشكلة أخرى أكثر انتشاراً وأفدح ضرراً، وهي المعلومات المزيفة الأقل دقة، أو كما يقول التعبير: "ضحلة التزييف". يعمل جريجوري كمدير للبرامج في ويتنس، والتي تركز على استخدام الفيديو فيما يتعلق بحقوق الإنسان، إما من قبل الناشطين والضحايا لكشف المعاملة السيئة، أو من قبل السلطات لقمع الحركات المناوئة. تحدث جريجوري مؤخراً في إيمتيك ديجيتال، وهو حدث تنظمه إم آي تي تكنولوجي ريفيو، وقد قال إن التزييف الضحل الذي نراه حالياً يمثل "هدوء ما قبل العاصفة". قال جريجوري: "لم تصبح الوسائل الإعلامية ذات المحتوى المصطنع واسعة الانتشار من حيث الاستخدام بعد، حيث أن أدواتها لم تصبح قابلة للنقل، ولم تتحول بعد إلى منتجات تجارية". ويكمل جريجوري قائلاً إن هذه اللحظة تمثل فرصة فريدة بالنسبة لمبتكري التزييف العميق لتأسيس وسائل لمحاربته قبل أن تتمكن أطراف خبيثة من استخدام هذه التكنولوجيا على نطاق واسع: "يمكننا أن نكون مبادرين ومرنيين في التعامل مع هذا الخطر الذي يهدد الجميع ويمثل مشكلة بالنسبة للنظام البيئي للمعلومات. يمكننا أن نستعد منذ الآن بدلاً من أن نصاب بالذعر". ولكن،

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

مصطلح اليوم


HACKATHON

الهاكاثون

عبارة عن حدث إبداعي يجتمع فيه المبرمجون والأشخاص المهتمون بتطوير البرمجيات معاً لفترة زمنية قصيرة تمتد من يوم واحد إلى أسبوع كحد أقصى، وذلك بهدف التدريب أو حل المشكلات أو تطوير برمجيات وعتاد قابل للعمل في نهاية الحدث.