اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image

مصدر الصورة: إم إس تيك



يظهر تحليل للبيانات أن عدد أبحاث الذكاء الاصطناعي الصينية ذات التأثير الكبير بدأ يتزايد بسرعة.

بقلم

2021-05-13 15:40:40

26 مارس 2019
يخطط البيت الأبيض لتخفيض الإنفاق على العلوم، وما كان ليجد توقيتاً أسوأ من هذا بالنسبة للطموحات الأميركية لتصدّر العالم في مجال الذكاء الاصطناعي. يشير أكثر التحليلات تفصيلاً لأبحاث الذكاء الاصطناعي الصينية إلى أن الصين بدأت تلحق بالولايات المتحدة بوتيرة أسرع مما كنا نعتقد. حيث أثمر المشهد التكنولوجي النشط في الصين عن عدد من الإنجازات الحديثة، وقد أطلقت الحكومة مؤخراً مبادرة كبيرة للهيمنة على تطوير هذه التكنولوجيا خلال عدة سنوات فقط . غير أن قياس مدى التقدم في تكنولوجيا واسعة المجال وعالية التعقيد مثل الذكاء الاصطناعي ليس بالأمر السهل. وقد أظهرت الدراسات السابقة أن الصين تنتج عدداً كبيراً من الأبحاث التي تذكر مصطلحات الذكاء الاصطناعي مثل "التعلم العميق". ولكن تأكيد مستوى الأبحاث كان صعباً على الدوام. تهدف الدراسة الجديدة إلى حل هذه المشكلة، وقد أصدرها معهد آلين للذكاء الاصطناعي (إيه آي 2)، وهو مؤسسة لا ربحية في سياتل، قام بتأسيسها أحد مؤسسي مايكروسوفت، بول آلين، وهي تركز على أبحاث الذكاء الاصطناعي الأساسية. وقد قام المعهد من قبل ببناء أداة سيمانتيك سكولار التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي للبحث في الأبحاث العلمية المنشورة على الإنترنت وتحليلها. باستخدام هذه الأداة، قام باحثو إيه آي 2 بدراسة أعداد أبحاث الذكاء الاصطناعي الصينية ونوعيتها أيضاً، وذلك عن طريق معرفة عدد مرات الإشارة إليها (أو الاستشهاد بها) في أبحاث أخرى. وتشير الدراسة إلى أن الصين ستسبق أميركا في أعلى 50% من الأبحاث من حيث الإشارة لهذه السنة، وفي أعلى 10% من الأبحاث من حيث الإشارة في 2020، وفي أعلى 1% بحلول 2025. [caption id="attachment_4293" align="alignnone"

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.