Article image




غالبية التطبيقات التي تكشف احتمالية تعرضك لكوفيد-19 تفتقر إلى الشفافية، لكن قاعدة البيانات هذه ستوثّقها.

2020-05-11 00:08:22

10 مايو 2020

مع تفشّي جائحة كوفيد-19، سارع خبراء التكنولوجيا في كل مكان إلى بناء التطبيقات والخدمات والأنظمة اللازمة لتتبع الاحتكاك: تحديد كل من تواصلَ مع حامل الفيروس وإخطاره. وفي حين تكون بعض الأنظمة خفيفة الوزن ومؤقتة، فإن البعض الآخر ينتشر على نطاق واسع ويتسم بالتطفل؛ فالنظام الصيني على سبيل المثال يمتص البيانات، بما في ذلك هوية المواطنين ومواقعهم، ويتابع حتى تاريخ الدفع عبر الإنترنت، وذلك حتى يتسنى للشرطة المحلية مراقبة أولئك الذين يخالفون قواعد الحجر الصحي.

في الوقت الذي تُنتج فيه بعض الخدمات محلياً من قبل مجموعات صغيرة من المبرمجين، تُجري خدمات أخرى عمليات واسعة النطاق على مستوى العالم. وقد حشدت شركتا آبل وجوجل فرقاً ضخمة لبناء أنظمتهما المرتقبة التي تُخطر الناس باحتمالية تعرضهم للفيروس. ويُمكن لمئات الملايين من الأشخاص استخدام هذه الأنظمة على الفور تقريباً.

وتتفاوت الآراء بشأن ما إذا كانت هذه التطبيقات مجرد حلم يقظة تكنوقراطي، أم أنها ستكون -إذا ما اسُتخدمت بشكل صحيح- تكملة يمكن أن تكون مفيدة لعملية التعقب اليدوي، التي تعتمد على قيام العاملين البشريين بمقابلة أولئك الذين تم تشخيص إصابتهم بكوفيد-19 ثم تتبع احتكاكاتهم الأخيرة. إلا أن الواقع أن تنفيذ هذه الخدمات قد بدأ بالفعل، ومن المرجح أن نشهد المزيد منها خلال الأشهر القليلة القادمة.

وبالرغم من هذا الكم الهائل من الخدمات، إلا أننا لا نعرف سوى القليل جداً عنها وعن الكيفية التي يمكن أن تؤثر بها على المجتمع، وكم عدد الأشخاص الذين سيقومون بتحميلها واستخدامها، وما نطاق الاستخدام الذي يجب أن تصل إليه لكي تنجح؟ وما نوعية البيانات التي ستجمعها هذه الخدمات؟ ومع من ستتم مشاركتها؟ وكيف ستُستخدم هذه المعلومات في المستقبل؟ وهل هناك سياسات وُضعت لمنع إساءة استخدامها؟

بدأنا بطرح هذه الأسئلة ووجدنا أن الإجابات لم تكن دائماً واضحة.

عندما بدأنا بمقارنة التطبيقات المستخدمة في جميع أنحاء العالم، أدركنا أنه لا يوجد سجل مركزي للمعلومات، بل مجرد بيانات غير مكتملة ومتغيرة باستمرار تنتشر عبر مجموعة واسعة من المصادر. كما أنه لا يوجد أيضاً نهج قياسي واحد يسير عليه المطورون وصُناع السياسات؛ فمواطنو الدول المختلفة عاينوا مستويات من المراقبة والشفافية تختلف اختلافات جذرية عن بعضها البعض.

لذا، وللمساعدة في رصد هذا الوضع سريع التطور، جمعنا المعلومات في مكان واحد للمرة الأولى، ضمن قاعدة بيانات تطبيقات تتبّع كوفيد (Covid Tracing Tracker)، التي تهدف إلى تسجيل التفاصيل الخاصة بكل جهد ملموس يُبذل لتتبع الاحتكاك بطريقة مؤتمتة في أي مكان بالعالم.

كما نعمل مع مجموعة من الخبراء لفهم ما نحتاج للنظر إليه، ونستعين بمصادر تشمل المستندات الحكومية والإعلانات والتقارير الإعلامية، فضلاً عن التحدث مباشرة مع أولئك الذين يصنعون هذه التطبيقات لفهم التقنيات المستخدمة والسياسات المعنية.

وإليك النسخة الأولى من قاعدة البيانات.

وقد قمنا حتى الآن بتوثيق 25 جهداً فردياً ملموساً لتتبع الاحتكاك بطريقة مؤتمتة على مستوى العالم، بما في ذلك تفاصيل حول ماهية هذه الجهود، وكيفية عملها، والسياسات والعمليات المرتبطة بها والتي وضُعت قيد التنفيذ.

قاعدة بيانات تطبيقات تتبّع كوفيد من إم آي تي تكنولوجي ريفيو

الموقعالاسمملاحظاتاختياريمحدودإتلاف البياناتالحد الأدنىالشفافيةالتكنولوجيا
أسترالياCOVIDSafeتم اعتماد التطبيق الأسترالي سريعاً في البداية، إلا أنه لا يعمل على أجهزة أيفون.البلوتوث
النمساStopp Coronaكانت النمسا واحدة من أوائل الدول الأوروبية الرئيسية التي تتماشى مع واجهة برمجة التطبيقات المشتركة التي طورتها شركتي أبل وجوجل.البلوتوث، جوجل/آبل
بلغارياViruSafeبدأت بلغاريا في رفع القيود المفروضة على الحركة في أوائل شهر مايو الجاري.الموقع
الصينChinese health code systemلا تتوافر سوى معلومات ضئيلة للغاية حول كيفية عمل التكنولوجيا في الصين.الموقع، التنقيب عن البيانات
قبرصCovTracerكان التطبيق القبرصي أحد أوائل الجهود المبذولة في هذا المجال، حيث يعود تاريخ إصداره إلى شهر فبراير الماضي.الموقع
التشيكeRouskaيعد eRouska جزءاً من خطة أكبر تنفذها الحكومة التشيكية لفرض "حجر صحي ذكي".البلوتوث
فنلنداKetju*يعتمد نهج فنلندا على إخفاء الهوية والاستخدام الاختياري.البلوتوث، دي بي - 3 تي (DP-3T)
فرنساStopCovid*على غرار المملكة المتحدة والنرويج، تفاوضت فرنسا مع أبل وجوجل، لكنها قررت عدم استخدام نظامهما المشترك.البلوتوث
ألمانياCorona App*اختارت ألمانيا واجهة برمجة التطبيقات المشتركة التي طورتها شركتي أبل وجوجل، بعدما كانت تهدف في البداية إلى إنشاء نظام مركزي.البلوتوث، جوجل/آبل
غاناGH COVID-19 Trackerيركز التطبيق الغاني على جمع البيانات الخاصة بموقع المستخدمين.الموقع
أيسلنداRakning C-19قررت أيسلندا عدم استخدام البلوتوث لأنه لا يمكن الاعتماد عليه، وتستخدم بدلاً من ذلك بيانات الموقع.الموقع
الهندAarogya Setuالهند هي الدولة الديمقراطية الوحيدة التي فرضت تحميل التطبيق على ملايين الناس.البلوتوث، الموقع
إيرانMask.irحظر متجر جوجل بلاي تطبيق (AC19 covid) الإيراني الأصلي بسبب جمعه بيانات أكثر مما تسمح به القواعد.الموقع
أيرلنداHSE Covid-19 App*على عكس المملكة المتحدة المجاورة، اختارت أيرلندا استخدام واجهة برمجة التطبيقات المشتركة التي طورتها شركتي أبل وجوجل.البلوتوث، جوجل/آبل
إيطالياImmuni*بعد الصين، كانت إيطاليا أول دولة غربية يدمرها كوفيد-19.البلوتوث، جوجل/آبل
هولنداPrivate Tracer*شهدت هولندا نقاشاً حماسياً حول الخصوصية التي توفرها التطبيقات وفعاليتها.البلوتوث، دي بي - 3 تي (DP-3T)، جوجل/آبل
النرويجSmittestoppلم تعتمد النرويج على واجهة برمجة التطبيقات المشتركة التي طورتها شركتي أبل وجوجل، ما ساهم في حدوث انقسام أوروبي.البلوتوث، الموقع
بولنداProteGO*تم تصميم ProteGO على غرار التطبيق السنغافوري.البلوتوث
سنغافورةTrace Togetherكان TraceTogether أول تطبيق رئيسي لتتبع جهات اتصال يستخدم تقنية البلوتوث.البلوتوث، بلوتريس
سويسراSwiss Contact Tracing App*في البداية، اختار السويسريون استخدام DP-3T بدلاً من واجهة برمجة التطبيقات المشتركة التي طورتها شركتي أبل وجوجل.البلوتوث، دي بي - 3 تي (DP-3T)، جوجل/آبل
تركياHayat Eve Sığarتفرض تركيا تحميل التطبيق على من تُثبت الاختبارات اصابته بالعدوى، ويمكنه بعد ذلك مشاركة البيانات مع الشرطة.البلوتوث، الموقع
المملكة المتحدةNHS COVID-19 App*تصدرت المملكة المتحدة عناوين الصحف لرفضها الاعتماد على واجهة برمجة التطبيقات المشتركة التي طورتها شركتي أبل وجوجل.البلوتوث

نحن نطلب مساعدتك في مراقبة قاعدة البيانات هذه وتحسينها، حتى يمكن تعقب عملية استحداث هذه الخدمات وتنفيذها وتطورها بمرور الوقت. (انظر “كيفية تقديم طلب تغيير” أدناه).

ولكن في البداية، هناك عدد كبير من المحاذير والتفاصيل التي يتعين أن نعمل من خلالها؛ فجهود التعقب التي نبذلها هي عمل مستمر ومتواصل. والمعلومات تتغير باستمرار وستواصل التحول مع توافر المزيد من التطبيقات، وسيخضع عمل هذه المبادرات لقدر أكبر من التدقيق، وستنتشر جهود التعقب طالما استمر الوباء. لذا، إليك المزيد من المعلومات حول ما ننظر إليه.

ما الذي تحتوي عليه قاعدة بيانات تطبيقات تتبّع كوفيد؟

نعمل في المستوى الأساسي على تجميع قائمة بتطبيقات تتبع الاحتكاك المؤتمتة، التي تحظى بدعم الحكومات الوطنية.
وهذه التطبيقات مُصممة لإخبار المستخدمين أو مسؤولي الصحة العامة تلقائياً بما إذا كانت هناك احتمالية لتعرّض شخص ما لكوفيد-19؛ وهو ما يُعرف بشكل عام باسم “إشعار التعرض”.

وثمة أسئلة أساسية نحتاج للإجابة عنها بشأن كلٍ من هذه التطبيقات التي وجدناها: من الذي ينتجه؟ هل تم إصداره بعد؟ أين سيكون متاحاً وعلى أي منصات؟ ما التقنيات التي يستخدمها؟ وبعد ذلك، ومع مرور الوقت، سنفهم المزيد أيضاً حول كيف تبلي كلٍ من هذه الخدمات خلال الممارسة العملية، مثل عدد الأشخاص الذين قاموا بتحميلها ومدى الانتشار الذي حققته.

وبعد ذلك لدينا قضايا أكثر تعقيداً. هل تحميل التطبيق إلزامي؟ وما مدى الخصوصية التي يتمتع بها؟ وهل حقوق المواطنين مكفولة؟ وما مدى شفافية صُناع التطبيق فيما يتعلق بعملهم؟ ولجمع هذه المعلومات –التي استرشدنها فيها بالمبادئ التي قدمها اتحاد الحريات المدنية الأمريكية وغيره من المؤسسات- طرحنا خمسة أسئلة:

  • هل تحميل التطبيق اختياري؟ في بعض الحالات تكون التطبيقات اختيارية، ولكن في أماكن أخرى يضطر الكثير من المواطنين أو يضطرون جميعاً إلى تحميلها واستخدامها.

  • هل هناك قيود على كيفية استخدام البيانات؟ قد تُستخدم البيانات أحياناً لأغراض أخرى غير الصحة العامة، مثل تطبيق القانون، وهو ما قد يستمر لفترة أطول من كوفيد-19.

  • هل سيتم إتلاف البيانات بعد فترة من الزمن؟ يجب ألا يدوم بقاء البيانات التي تجمعها التطبيقات إلى الأبد. إذا كانت البيانات تُحذف تلقائياً خلال فترة زمنية معقولة (بحد أقصى 30 يوماً تقريباً) أو كان التطبيق يسمح للمستخدمين بحذف بياناتهم يدوياً، فإننا نمنحه نجمة.

  • هل جمع البيانات يجري في أضيق الحدود؟ هل يجمع التطبيق فقط المعلومات التي يحتاجها للقيام بمهمته؟

  • هل تتمتع الجهود بالشفافية اللازمة؟ يمكن أن تأخذ الشفافية شكل سياسات وتصميمات واضحة ومتاحة للجمهور، أو قاعدة تعليمات برمجية مفتوحة المصدر، أو كل هذه الأمور.

إذا كان بإمكاننا الإجابة بنعم عن كل سؤال، يحصل التطبيق على نجمة. أما إذا لم نتمكن من الإجابة بنعم -سواء لأن الإجابة بالنفي أو لأنها غير معروفة- فإننا نترك التصنيف فارغاً. كما أن هناك أيضاً مكان للملاحظات يمكن أن يساعد على وضع الأشياء في سياقها الصحيح.

بالإضافة إلى ذلك، فإننا نعرض بعض الأشياء الخاصة بالتقنية الأساسية التي يقوم عليها التطبيق. وإليك هذا الشرح للمصطلحات الرئيسية:

  • الموقع: تحدد بعض التطبيقات حالات الاحتكاك من خلال تعقب تحركات الهاتف (على سبيل المثال، باستخدام نظام تحديد المواقع العالمي GPS أو نظام التثليث من أبراج الهواتف المحمولة القريبة)، والبحث عن الهواتف الأخرى التي أمضى أصحابها بعض الوقت في نفس الموقع.

  • البلوتوث: تستخدم بعض الأنظمة أسلوب “تعقب الاقتراب”، الذي يعتمد على تبادل الرموز المشفرة بين الهواتف التي تقترب من بعضها البعض باستخدام تقنية البلوتوث. ويُسهل هذا الأسلوب عملية إخفاء الهوية، ويُعتبر أفضل عموماً من أسلوب تعقب الموقع فيما يتعلق بحماية الخصوصية.

  • جوجل/آبل: ستعتمد العديد من التطبيقات على واجهة برمجة التطبيقات المشتركة التي تطورها شركتي آبل وجوجل، والتي ستتيح للهواتف التي تعمل بأي من نظامي التشغيل آي أو إس (iOS) أو أندرويد التواصل مع بعضها البعض عبر تقنية البلوتوث، كما ستسمح للمطورين بإنشاء تطبيق يتتبع الاحتكاك يمكنه العمل على كلا النظامين. وفي وقت لاحق، تخطط الشركتان لإدخال هذه التقنية مباشرة إلى أنظمة التشغيل الخاصة بهما.

  • DP-3T: يرمز هذا الاختصار إلى مصطلح “تعقب الاقتراب اللامركزي المُحافظ على الخصوصية”، وهو بروتوكول مفتوح المصدر لأسلوب التعقب المُعتمد على تقنية البلوتوث، حيث يتم تخزين سجلات الاتصال الخاصة بالهاتف الشخصي على المستوى المحلي فقط، وذلك حتى لا تتمكن أي سلطة مركزية من معرفة الشخص الذي تعرض لكوفيد-19.

قد نُزيد هذه الفئات مع مرور الوقت، وعند هذه المرحلة ستتم مراجعة هذه المقالة.

ما الذي لا تحتوي عليه قاعدة البيانات؟

أولاً، نحن نركز على تطبيقات تتبع الاحتكاك المؤتمتة التي يستخدمها الجمهور بالفعل أو سيستخدمها في المستقبل القريب. وهذا يعني أننا لا نتعقب البروتوكولات الأساسية التي ستغذي هذه التطبيقات (وهذا هو سبب عدم وجود واجهة برمجة التطبيقات المشتركة التي تطورها شركتي آبل وجوجل في هذه القائمة)، أو المبادرات التي تسعى لطرح منتجات جديدة، والتي لا تزال في مراحلها المبكرة، أو التطبيقات التجريبية التي لا تحظى بدعم حكومي أو اتصال بخدمات الصحة العامة. وقد توصل بحثنا المبدئي إلى أكثر من 150 من هذه الجهود الأولية، إلا أن الكثير منها تفتقر إلى وجود مسار واضح يُمّكن الجمهور من استخدامها. ومع تطور هذه المشروعات إلى منتجات حقيقية، سنضيفها إلى قائمتنا.

ثانياً، على الرغم من أن التفاعل بين جهود تتبع الاحتكاك اليدوية والأنظمة الآلية سيكون بالغ الأهمية، إلا أننا لا نراقب الجهود اليدوية في الوقت الحالي.

أخيراً، لا تقدم قاعدة البيانات توصية بشأن تحميل أحد التطبيقات أو الامتناع عن ذلك، وإنما الغرض منها هو توفير البيانات التي تساعدك على اتخاذ قرار مستنير بشأن ما إذا كنت ترغب في استخدام الخدمة أم لا، وما إذا كانت هناك حاجة لإجراء تغييرات في النهج الذي تتبعه حكومتك. 

سيتطلب رصد كل هذه المعلومات جهداً مستمراً؛ إذ إن الحقائق تتطور باستمرار وتتغير الأرقام، وقد يُمكن الالتزام بالسياسات وقد يتعذر ذلك. وقد نكتشف أن قابلية الشيء للحدوث على المستوى النظري تختلف عما يحدث في الممارسة العملية، أو أن ما تم التعهد به لم يُنفذ في نهاية المطاف.

لذا، فإننا نطلب مساعدتك.

كيفية الوصول إلى قاعدة البيانات

أكثر إصدارات قاعدة البيانات سهولة من حيث إمكانية الوصول يوجد حالياً في هذه الصفحة التي تقرأها الآن، وعلى موقع فلوريش (Flourish) الذي يقدم خدمة التعبير البصري عن البيانات. ويتم الاحتفاظ بنسخة عامة من البيانات الأساسية في هذا الجدول البياني المتاح للقراءة فقط، والذي نقوم بتحديثه مرة واحدة يومياً، في الساعة السادسة مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة.

كيفية تقديم طلب تغيير

إذا كان لديك أي تحديث أو تصحيح أو إضافة للمُتعقب، يُرجى مراسلتنا عبر البريد الإلكتروني ([email protected]). كما يُرجى إدراج المصادر الأصلية الخاصة بطلبك: إعلانات الحكومة أو مطوري البرامج، أو مصادر الأخبار التي يُمكن التحقق منها، أو الأبحاث المنشورة.

قراءات متعمقة

إذا كنت ترغب في معرفة المزيد عن عملية تتبع الاحتكاك المؤتمتة وإشعار التعرض، فإليك بعض الأوراق والمستندات ذات الصلة (باللغة الإنجليزية):