Article image




غالبية التطبيقات التي تكشف احتمالية تعرضك لكوفيد-19 تفتقر إلى الشفافية، لكن قاعدة البيانات هذه ستوثّقها.

2020-05-11 00:08:22

10 مايو 2020

مع تفشّي جائحة كوفيد-19، سارع خبراء التكنولوجيا في كل مكان إلى بناء التطبيقات والخدمات والأنظمة اللازمة لتتبع الاحتكاك: تحديد كل من تواصلَ مع حامل الفيروس وإخطاره. وفي حين تكون بعض الأنظمة خفيفة الوزن ومؤقتة، فإن البعض الآخر ينتشر على نطاق واسع ويتسم بالتطفل؛ فالنظام الصيني على سبيل المثال يمتص البيانات، بما في ذلك هوية المواطنين ومواقعهم، ويتابع حتى تاريخ الدفع عبر الإنترنت، وذلك حتى يتسنى للشرطة المحلية مراقبة أولئك الذين يخالفون قواعد الحجر الصحي.

في الوقت الذي تُنتج فيه بعض الخدمات محلياً من قبل مجموعات صغيرة من المبرمجين، تُجري خدمات أخرى عمليات واسعة النطاق على مستوى العالم. وقد حشدت شركتا آبل وجوجل فرقاً ضخمة لبناء أنظمتهما المرتقبة التي تُخطر الناس باحتمالية تعرضهم للفيروس. ويُمكن لمئات الملايين من الأشخاص استخدام هذه الأنظمة على الفور تقريباً.

وتتفاوت الآراء بشأن ما إذا كانت هذه التطبيقات مجرد حلم يقظة تكنوقراطي، أم أنها ستكون -إذا ما اسُتخدمت بشكل صحيح- تكملة يمكن أن تكون مفيدة لعملية التعقب اليدوي، التي تعتمد على قيام العاملين البشريين بمقابلة أولئك الذين تم تشخيص إصابتهم بكوفيد-19 ثم تتبع احتكاكاتهم الأخيرة. إلا أن الواقع أن تنفيذ هذه الخدمات قد بدأ بالفعل، ومن المرجح أن نشهد المزيد منها خلال الأشهر القليلة القادمة.

وبالرغم من هذا الكم الهائل من الخدمات، إلا أننا لا نعرف سوى القليل جداً عنها وعن الكيفية التي يمكن أن تؤثر بها على المجتمع، وكم عدد الأشخاص الذين سيقومون بتحميلها واستخدامها، وما نطاق الاستخدام الذي يجب أن تصل إليه لكي تنجح؟ وما نوعية البيانات التي ستجمعها هذه الخدمات؟ ومع من ستتم مشاركتها؟ وكيف ستُستخدم هذه المعلومات في المستقبل؟ وهل هناك سياسات وُضعت لمنع إساءة استخدامها؟

بدأنا بطرح هذه الأسئلة ووجدنا أن الإجابات لم تكن دائماً واضحة.

عندما بدأنا بمقارنة التطبيقات المستخدمة في جميع أنحاء العالم، أدركنا أنه لا يوجد سجل مركزي للمعلومات، بل مجرد بيانات غير مكتملة ومتغيرة باستمرار تنتشر عبر مجموعة واسعة من المصادر. كما أنه لا يوجد أيضاً نهج قياسي واحد يسير عليه المطورون وصُناع السياسات؛ فمواطنو الدول المختلفة عاينوا مستويات من المراقبة والشفافية تختلف اختلافات جذرية عن بعضها البعض.

لذا، وللمساعدة في رصد هذا الوضع سريع التطور، جمعنا المعلومات في مكان واحد للمرة الأولى، ضمن قاعدة بيانات تطبيقات تتبّع كوفيد (Covid Tracing Tracker)، التي تهدف إلى تسجيل التفاصيل الخاصة بكل جهد ملموس يُبذل لتتبع الاحتكاك بطريقة مؤتمتة في أي مكان بالعالم.

كما نعمل مع مجموعة من الخبراء لفهم ما نحتاج للنظر إليه، ونستعين بمصادر تشمل المستندات الحكومية والإعلانات والتقارير الإعلامية، فضلاً عن التحدث مباشرة مع أولئك الذين يصنعون هذه التطبيقات لفهم التقنيات المستخدمة والسياسات المعنية.

وإليك النسخة الأولى من قاعدة البيانات.

وقد قمنا حتى الآن بتوثيق 25 جهداً فردياً ملموساً لتتبع الاحتكاك بطريقة مؤتمتة على مستوى العالم، بما في ذلك تفاصيل حول ماهية هذه الجهود، وكيفية عملها، والسياسات والعمليات المرتبطة بها والتي وضُعت قيد التنفيذ.

قاعدة بيانات تطبيقات تتبّع كوفيد من إم آي تي تكنولوجي ريفيو

الموقع ألاسمملاحظاتطوعيمحدودتدمير البياناتالحد الأدنىالشفافيةالتقنية
الجزائرتطبيق الجزائرجرى تدقيق تطبيق الجزائر من قبل منظمة العفو الدولية.
أسترالياCOVIDSafeانتقد الخبراء الأستراليون الحكومة لضعف شفافيته وعدم استجابته لقضايا الخصوصية.بلوتوث
النمساStopp Coronaكانت النمسا من أوائل الدول الأوروبية الكبرى التي عملت بالتوافق مع واجهة برمجة التطبيقات الخاصة بنظام جوجل/آبل.بلوتوث، جوجل/ آبل
البحرينBeAwareما تزال المعلومات عن التطبيق قليلة على الرغم من أن 25% من ساكني البلد قاموا بتنزيله.بلوتوث، تحديد الموقع الجغرافي
بنغلادشCorona Tracer BDبُني التطبيق من قبل شوهوز، وهي منصة "لركوب وسائل النقل التشاركية وحجز التذاكر عبر الإنترنت". وبعد ثلاثة أشهر من إطلاقه في يونيو أثبت فعاليته العالية.بلوتوث، النظام العالمي لتحديد المواقع GPS
بلجيكاCoronalertالرماز البرمجي لتطبيق بلجيكا يعتمد على تطبيق Corona-Warn الألماني، وهو تطبيق مفتوح المصدر وموثق جيداً.بلوتوث، جوجل/ آبل، DP3T
بلغارياViruSafeأطلقت بلغاريا تطبيقها في بداية أبريل وبدأت رفع قيود الحركة في بداية مايو.تحديد الموقع الجغرافي
كنداCOVID Alertتم طرح تطبيق كندا في 8 من الأقاليم والمقاطعات. ويحتوي موقع الويب الخاص به على بيانات عن عدد المستخدمين، وشروحاً واضحة عن طريقة عمله.
بلوتوث، جوجل/ آبل
الصينChinese health code systemليس هناك سوى مقدار ضئيل من المعلومات المتاحة للعامة عن طريقة عمل التكنولوجيا الصينية.تحديد الموقع، التنقيب في البيانات
قبرصCovTracerكان التطبيق القبرصي من أوائل الجهود التي أطلقت، منذ فبراير.★✩تحديد الموقع الجغرافي
جمهورية التشيكeRouskaتطبيق eRouska هو جزء من خطة الحكومة الأكبر لتحقيق "الحجر الصحي الذكي". أُعيد إطلاق التطبيق في سبتمبر لمعالجة مشاكل ظهرت في النسخة الأولى منه.بلوتوث
الدنماركSmitte|stopنتيجة حدوث خطأ تقني، بدأ التطبيق يحذر الناس بأنهم قد تعرضوا للاحتكاك بأشخاص مصابين، على الرغم من عدم صحة ذلك في الواقع.بلوتوث، جوجل/ آبل
إستونياHOIAقيد التطوير. خططت حكومة إستونيا منذ البداية لإطلاقه في أغسطس.بلوتوث، DP-3T، جوجل/ آبل
فيجيCareFijiأُطلق CareFiji في نهاية يونيو وقد صمم على غرار تطبيق سنغافورة TraceTogether.بلوتوث
فنلنداKoronavilkkuتطبيق فنلندا التجريبي لم يعد مستخدماً. وسياسة الخصوصية في التطبيق الحالي موثقة بصورة جيدة.بلوتوث، جوجل/ آبل
فرنساTousAntiCovidعلى غرار المملكة المتحدة والنرويج، تفاوضت فرنسا مع آبل وجوجل ولكنها قررت عدم استخدام معاييرهما.بلوتوث
ألمانياCorona-Warn-Appاختارت ألمانيا واجهة برمجة التطبيقات من جوجل/آبل بعد أن كان هدفها في البداية بناء نظام مركزي.بلوتوث، جوجل/ آبل
غاناGH COVID-19 Trackerيركز تطبيق غانا على جمع البيانات الخاصة بمواقع المستخدمين الجغرافية.تحديد الموقع الجغرافي
جبل طارقBeat Covid Gibraltarأطلق تطبيق جبل طارق في الثامن عشر من يونيو، وقام أكثر من 25% من السكان بتنزيله.بلوتوث
هنغارياVirusRadarيحذر التطبيق الطوعي الناس الذي يصبحون على بعد مترين من شخص مصاب لـ 20 دقيقة على الأقل.بلوتوث
آيسلنداRakning C-19قررت آيسلندا عدم استخدام تقنية البلوتوث لأنها كانت غير موثوقة أبداً واعتمدت على بيانات الموقع الجغرافي بدلاً منها.تحديد الموقع الجغرافي
الهندAarogya Setu الهند هي الجمهورية الوحيدة التي جعلت التطبيق إلزامياً للملايين من الأشخاص.بلوتوث، تحديد الموقع الجغرافي
إندونيسياPeduliLindungiيستخدم تطبيق إندونيسيا بيانات مواقع الأفراد الجغرافية للمقارنة بين بيانات مزودي الخدمة من شركات الاتصالات الخلوية.بلوتوث، تحديد الموقع الجغرافي
إيرانAC-19يبدو أن هذا التطبيق لم يعد مستخدماً.غير متوفر
إيرلنداCovid Trackerخلافاً لجارتها المملكة المتحدة، اختارت إيرلندا استخدام واجهة برمجة التطبيقات الخاصة بشركتي جوجل وآبل من بين الأنظمة المتاحة الأخرى.بلوتوث، جوجل/ آبل
إيطالياImmuniكانت إيطاليا أول دولة يعيث فيها كوفيد-19 فساداً بعد الصين في النصف الغربي من الكرة الأرضية. أطلقوا تطبيقهم في بداية يونيو.بلوتوث، جوجل/آبل
اليابانCOCOAغصّ تطبيق اليابان بالعديد من المشاكل منذ إطلاقه، وتم تعليق العمل به مرتين على الأقل.بلوتوث، جوجل/آبل
الكويتShlonik (شلونك)أشار تقرير لمنظمة العفو الدولية مؤخراً إلى أن تطبيق الكويت هو واحد من أكثر التطبيقات انتهاكاً للخصوصية في العالم.تحديد الموقع الجغرافي
ماليزياMyTraceالأذونات الممنوحة لاستخدام البيانات واسعة جداّ. وهو متاح أصلاً لنظام أندرويد، وأصبح الآن متاحاً لأجهزة آيفون أيضاً.بلوتوث
المكسيكCovidRadarما تزال سياسات البيانات والخصوصية لتطبيق المكسيك حالياً ضعيفة وضبابية.بلوتوث
نيوزيلنداNZ COVID Tracerيعتمد تطبيق نيوزيلندا على نظام تسجيل الدخول في الأماكن العامة باستخدام تقنية رموز الاستجابة السريعة QR.بلوتوث، تقنية [QR code]
مقدونيا الشماليةStopKoronaأطلقت إصدارات التطبيق الخاصة بنظامي أندرويد وآي أو إس في منتصف أبريل.بلوتوث
إيرلندا الشماليةStopCOVID NIأعلنت إيرلندا الشمالية عن التوصل إلى اتفاق مع ذات الجهة التي طورت التطبيق الإيرلندي.بلوتوث، جوجل/آبل
النرويجSmittestoppهذا هو التطبيق الثاني الذي يتم إطلاقه في النرويج. تم إيقاف التطبيق الأول بعد ظهور مخاوف بشأن الخصوصية.بلوتوث، جوجل/آبل
الفليبينStaySafeأُطلق التطبيق في أبريل، وقد أثار مخاوف جدية تتعلق بالخصوصية، ما أدى إلى ظهور خطاب يطالب المنظمات الكبرى باتخاذ إجراءات أفضل للحماية.بلوتوث
بولنداProteGO Safeتعرض الإصدار الأول من هذا التطبيق للانتقاد بسبب مخاوف تتعلق بالخصوصية. وقد طورت النسخة الأخيرة منه لتكون أكثر أماناً.بلوتوث
قطرEhteraz (احتراز)التطبيق إلزامي لكل المواطنين ويتطلب الوصول إلى الصور، كما كان يتضمن خرقاً كبيراً للخصوصية عند إطلاقه.بلوتوث، تحديد الموقع الجغرافي
المملكة العربية السعوديةTawakkalna (توكلنا)يقترن تطبيق "توكلنا" مع تطبيق تتبع الاحتكاك المسمى "تباعد"، ويسمح للمواطنين بطلب "أذونات التحرك" للتنقل في أرجاء المدينة. ومنذ منتصف يونيو أصبح تطبيقا "توكلنا" و"تباعد" إلزاميين لموظفي الحكومة لدخول مباني الوزارات الحكومية.تحديد الموقع الجغرافي
المملكة العربية السعوديةTabaud (تباعُد)على الرغم من استخدام "تباعد" لنظام جوجل/آبل، إلا أن سياسة الخصوصية تضع "روابط تشعبية خارجية" ضمن صفحات التطبيق، والتي لا يتحمل التطبيق أي مسؤولية بشأنها تتعلق بالخصوصية، وحقيقة تلك "الروابط الخارجية" تبقى أمراً غير واضح. كما أن "تباعُد" تطبيق مفتوح المصدر أيضاً.بلوتوث، جوجل/آبل
سنغافورةTraceTogetherكان "TraceTogether" أول تطبيق بارز لتتبع الاحتكاك يعتمد تقنية البلوتوث.بلوتوث، البروتوكول BlueTrace
جنوب أفريقياCOVID Alert SAجربت جنوب أفريقيا عدة تطبيقات للتتبع قبل الانتقال إلى هذا الخيار الذي يحمي الخصوصية.بلوتوث، جوجل/آبل
سويسراSwissCovidاختارت سويسرا في البداية تقنية DP-3T بدلاً من واجهة برمجة التطبيقات من جوجل/آبل، ويبدو أنها ستستخدم كليهما الآن.بلوتوث، DP-3T، جوجل/آبل
تايلاندMorChanaزاوجت تايلاندا ما بين تطبيق تتبع الاحتكاك ضمن الجوار مع نظام تسجيل الدخول الذي يستخدم تقنية "QR code".بلوتوث، تحديد الموقع الجغرافي
تونسE7mi (احمِ)تقول حكومة تونس إن استخدام التطبيق سيبقى طوعياً طالما بقيت معدلات تنزيله عالية.بلوتوث
تركياHayat Eve Sığarتجبر تركيا الأشخاص الذين أثبتت الاختبارات إصابتهم على تنزيل التطبيق، ثم مشاركة البيانات مع الشرطة.بلوتوث، تحديد الموقع الجغرافي
الإمارات العربية المتحدةTraceCovidالتطبيق لامركزي تقريباً، ولكن يمكن تغريم المواطنين عند رفضهم تثبيت التطبيق أو التسجيل فيه.بلوتوث
المملكة المتحدةNHS COVID-19 Appأُطلق التطبيق في 24 سبتمبر ولكنه ما يزال يواجه انتقادات لأنه يسبب الإرباك وغير فعّال.بلوتوث، جوجل/آبل
فيتنامBlueZoneتستخدم فيتنام نظاماً لامركزياً، ولكنه يتطلب الوصول إلى جهات الاتصال والوسائط الأخرى على الأجهزة الخلوية مثل الصور.بلوتوث
المصدر: قاعدة بيانات إم آي تي تكنولوجي ريفيو لتعقب تطبيقات تتبع كوفيد - محدث بتاريخ 23 ديسمبر

نحن نطلب مساعدتك في مراقبة قاعدة البيانات هذه وتحسينها، حتى يمكن تعقب عملية استحداث هذه الخدمات وتنفيذها وتطورها بمرور الوقت. (انظر “كيفية تقديم طلب تغيير” أدناه).

ولكن في البداية، هناك عدد كبير من المحاذير والتفاصيل التي يتعين أن نعمل من خلالها؛ فجهود التعقب التي نبذلها هي عمل مستمر ومتواصل. والمعلومات تتغير باستمرار وستواصل التحول مع توافر المزيد من التطبيقات، وسيخضع عمل هذه المبادرات لقدر أكبر من التدقيق، وستنتشر جهود التعقب طالما استمر الوباء. لذا، إليك المزيد من المعلومات حول ما ننظر إليه.

ما الذي تحتوي عليه قاعدة بيانات تطبيقات تتبّع كوفيد؟

نعمل في المستوى الأساسي على تجميع قائمة بتطبيقات تتبع الاحتكاك المؤتمتة، التي تحظى بدعم الحكومات الوطنية.
وهذه التطبيقات مُصممة لإخبار المستخدمين أو مسؤولي الصحة العامة تلقائياً بما إذا كانت هناك احتمالية لتعرّض شخص ما لكوفيد-19؛ وهو ما يُعرف بشكل عام باسم “إشعار التعرض”.

وثمة أسئلة أساسية نحتاج للإجابة عنها بشأن كلٍ من هذه التطبيقات التي وجدناها: من الذي ينتجه؟ هل تم إصداره بعد؟ أين سيكون متاحاً وعلى أي منصات؟ ما التقنيات التي يستخدمها؟ وبعد ذلك، ومع مرور الوقت، سنفهم المزيد أيضاً حول كيف تبلي كلٍ من هذه الخدمات خلال الممارسة العملية، مثل عدد الأشخاص الذين قاموا بتحميلها ومدى الانتشار الذي حققته.

وبعد ذلك لدينا قضايا أكثر تعقيداً. هل تحميل التطبيق إلزامي؟ وما مدى الخصوصية التي يتمتع بها؟ وهل حقوق المواطنين مكفولة؟ وما مدى شفافية صُناع التطبيق فيما يتعلق بعملهم؟ ولجمع هذه المعلومات –التي استرشدنها فيها بالمبادئ التي قدمها اتحاد الحريات المدنية الأمريكية وغيره من المؤسسات- طرحنا خمسة أسئلة:

  • هل تحميل التطبيق اختياري؟ في بعض الحالات تكون التطبيقات اختيارية، ولكن في أماكن أخرى يضطر الكثير من المواطنين أو يضطرون جميعاً إلى تحميلها واستخدامها.

  • هل هناك قيود على كيفية استخدام البيانات؟ قد تُستخدم البيانات أحياناً لأغراض أخرى غير الصحة العامة، مثل تطبيق القانون، وهو ما قد يستمر لفترة أطول من كوفيد-19.

  • هل سيتم إتلاف البيانات بعد فترة من الزمن؟ يجب ألا يدوم بقاء البيانات التي تجمعها التطبيقات إلى الأبد. إذا كانت البيانات تُحذف تلقائياً خلال فترة زمنية معقولة (بحد أقصى 30 يوماً تقريباً) أو كان التطبيق يسمح للمستخدمين بحذف بياناتهم يدوياً، فإننا نمنحه نجمة.

  • هل جمع البيانات يجري في أضيق الحدود؟ هل يجمع التطبيق فقط المعلومات التي يحتاجها للقيام بمهمته؟

  • هل تتمتع الجهود بالشفافية اللازمة؟ يمكن أن تأخذ الشفافية شكل سياسات وتصميمات واضحة ومتاحة للجمهور، أو قاعدة تعليمات برمجية مفتوحة المصدر، أو كل هذه الأمور.

إذا كان بإمكاننا الإجابة بنعم عن كل سؤال، يحصل التطبيق على نجمة. أما إذا لم نتمكن من الإجابة بنعم -سواء لأن الإجابة بالنفي أو لأنها غير معروفة- فإننا نترك التصنيف فارغاً. كما أن هناك أيضاً مكان للملاحظات يمكن أن يساعد على وضع الأشياء في سياقها الصحيح.

بالإضافة إلى ذلك، فإننا نعرض بعض الأشياء الخاصة بالتقنية الأساسية التي يقوم عليها التطبيق. وإليك هذا الشرح للمصطلحات الرئيسية:

  • الموقع: تحدد بعض التطبيقات حالات الاحتكاك من خلال تعقب تحركات الهاتف (على سبيل المثال، باستخدام نظام تحديد المواقع العالمي GPS أو نظام التثليث من أبراج الهواتف المحمولة القريبة)، والبحث عن الهواتف الأخرى التي أمضى أصحابها بعض الوقت في نفس الموقع.

  • البلوتوث: تستخدم بعض الأنظمة أسلوب “تعقب الاقتراب”، الذي يعتمد على تبادل الرموز المشفرة بين الهواتف التي تقترب من بعضها البعض باستخدام تقنية البلوتوث. ويُسهل هذا الأسلوب عملية إخفاء الهوية، ويُعتبر أفضل عموماً من أسلوب تعقب الموقع فيما يتعلق بحماية الخصوصية.

  • جوجل/آبل: ستعتمد العديد من التطبيقات على واجهة برمجة التطبيقات المشتركة التي تطورها شركتي آبل وجوجل، والتي ستتيح للهواتف التي تعمل بأي من نظامي التشغيل آي أو إس (iOS) أو أندرويد التواصل مع بعضها البعض عبر تقنية البلوتوث، كما ستسمح للمطورين بإنشاء تطبيق يتتبع الاحتكاك يمكنه العمل على كلا النظامين. وفي وقت لاحق، تخطط الشركتان لإدخال هذه التقنية مباشرة إلى أنظمة التشغيل الخاصة بهما.

  • DP-3T: يرمز هذا الاختصار إلى مصطلح “تعقب الاقتراب اللامركزي المُحافظ على الخصوصية”، وهو بروتوكول مفتوح المصدر لأسلوب التعقب المُعتمد على تقنية البلوتوث، حيث يتم تخزين سجلات الاتصال الخاصة بالهاتف الشخصي على المستوى المحلي فقط، وذلك حتى لا تتمكن أي سلطة مركزية من معرفة الشخص الذي تعرض لكوفيد-19.

قد نُزيد هذه الفئات مع مرور الوقت، وعند هذه المرحلة ستتم مراجعة هذه المقالة.

ما الذي لا تحتوي عليه قاعدة البيانات؟

أولاً، نحن نركز على تطبيقات تتبع الاحتكاك المؤتمتة التي يستخدمها الجمهور بالفعل أو سيستخدمها في المستقبل القريب. وهذا يعني أننا لا نتعقب البروتوكولات الأساسية التي ستغذي هذه التطبيقات (وهذا هو سبب عدم وجود واجهة برمجة التطبيقات المشتركة التي تطورها شركتي آبل وجوجل في هذه القائمة)، أو المبادرات التي تسعى لطرح منتجات جديدة، والتي لا تزال في مراحلها المبكرة، أو التطبيقات التجريبية التي لا تحظى بدعم حكومي أو اتصال بخدمات الصحة العامة. وقد توصل بحثنا المبدئي إلى أكثر من 150 من هذه الجهود الأولية، إلا أن الكثير منها تفتقر إلى وجود مسار واضح يُمّكن الجمهور من استخدامها. ومع تطور هذه المشروعات إلى منتجات حقيقية، سنضيفها إلى قائمتنا.

ثانياً، على الرغم من أن التفاعل بين جهود تتبع الاحتكاك اليدوية والأنظمة الآلية سيكون بالغ الأهمية، إلا أننا لا نراقب الجهود اليدوية في الوقت الحالي.

أخيراً، لا تقدم قاعدة البيانات توصية بشأن تحميل أحد التطبيقات أو الامتناع عن ذلك، وإنما الغرض منها هو توفير البيانات التي تساعدك على اتخاذ قرار مستنير بشأن ما إذا كنت ترغب في استخدام الخدمة أم لا، وما إذا كانت هناك حاجة لإجراء تغييرات في النهج الذي تتبعه حكومتك. 

سيتطلب رصد كل هذه المعلومات جهداً مستمراً؛ إذ إن الحقائق تتطور باستمرار وتتغير الأرقام، وقد يُمكن الالتزام بالسياسات وقد يتعذر ذلك. وقد نكتشف أن قابلية الشيء للحدوث على المستوى النظري تختلف عما يحدث في الممارسة العملية، أو أن ما تم التعهد به لم يُنفذ في نهاية المطاف.

لذا، فإننا نطلب مساعدتك.

كيفية الوصول إلى قاعدة البيانات

أكثر إصدارات قاعدة البيانات سهولة من حيث إمكانية الوصول يوجد حالياً في هذه الصفحة التي تقرأها الآن، وعلى موقع فلوريش (Flourish) الذي يقدم خدمة التعبير البصري عن البيانات. ويتم الاحتفاظ بنسخة عامة من البيانات الأساسية في هذا الجدول البياني المتاح للقراءة فقط، والذي نقوم بتحديثه مرة واحدة يومياً، في الساعة السادسة مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة.

كيفية تقديم طلب تغيير

إذا كان لديك أي تحديث أو تصحيح أو إضافة للمُتعقب، يُرجى مراسلتنا عبر البريد الإلكتروني ([email protected]). كما يُرجى إدراج المصادر الأصلية الخاصة بطلبك: إعلانات الحكومة أو مطوري البرامج، أو مصادر الأخبار التي يُمكن التحقق منها، أو الأبحاث المنشورة.

قراءات متعمقة

إذا كنت ترغب في معرفة المزيد عن عملية تتبع الاحتكاك المؤتمتة وإشعار التعرض، فإليك بعض الأوراق والمستندات ذات الصلة (باللغة الإنجليزية):