اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك


قد تتمكن الشركة من تحسين صورتها عالمياً والتغلب على الولايات المتحدة بفضل قسمها الجديد المخصص للأبحاث الأساسية.

2019-07-11 11:15:14

10 يوليو 2019
Article image
مصدر الصورة: زو جونشيانج/ أسوشييتد برس
خلال فترة أسبوع واحد فقط، بدا موقف الولايات المتحدة من شركة هواوي الصينية مرتبكاً ومتناقضاً. فخلال قمة مجموعة العشرين، أعلن الرئيس دونالد ترامب أنه سيخفف من العقوبات على الشركة ويسمح للشركات الأميركية بأن تبيع منتجاتها إليها مرة أخرى. ولكن بعد يومين فقط، وصل بريد إلكتروني -اطلعت عليه وكالة رويترز- إلى طاقم فرض القانون في وزارة التجارة يتضمن تأكيداً على مواصلة معاملة هواوي على أنها ضمن القائمة السوداء. وإلى أن تستقر الولايات المتحدة على موقف محدد، يبدو أن الشركة الصينية المُحارَبة لا تريد أية مخاطرات على الإطلاق. فعلى مدى الأشهر القليلة المنصرمة، أطلقت إستراتيجية بحثية عالمية جديدة، يمكن أن تساعدها في التخفيف من اعتمادها على الولايات المتحدة وتقوية علاقاتها الأخرى. وإذا نجحت في تحمل الهجمة الأميركية، فهذا يعني أن خطة ترامب -الهادفة إلى "تجويع" الشركة- أعطت مفعولاً عكسياً تماماً. وعلاوة على ذلك، فإن النجاح المحتمل لهواوي قد يحفز الشركات الصينية الأخرى على أن تحذو حذوها، مما يضعف تأثير ودور الولايات المتحدة في الأبحاث التكنولوجية على مستوى العالم. في أبريل الماضي، وفي خضم تزايد التوتر مع الولايات المتحدة، أسست هواوي قسماً جديداً باسم معهد الأبحاث الإستراتيجية لدعم الأبحاث الأساسية. ومنذ فترة قريبة -وعلى منصة حدث استضافته إم آي تي تكنولوجي ريفيو- أُجريت مقابلة مع شو وينوي، رئيس المعهد الجديد ورئيس مجلس إدارة هواوي، حيث وضح أن القسم سيكون هو رأس الحربة في الحقبة الجديدة للشركة، التي سُميت "ابتكار 2.0". وفي حين ركزت حقبة الابتكار 1.0 على تصنيع منتجات

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.



مراسلة الذكاء الاصطناعي ، إم آي تي تكنولوجي ريفيو