اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
مصدر الصورة: أسوشييتد برس



تقرير جديد: فيسبوك تحتاج إلى 30,000 موظف داخلي لمراقبة المحتوى

ينبغي على الشركة استقدام مراقبي المحتوى إلى داخل الشركة وتحويلهم إلى موظفين بدوام كامل ومضاعفة أعدادهم.

2020-06-09 16:00:44

2020-06-09 16:52:18

09 يونيو 2020
تخيل لو توقفت فيسبوك عن مراقبة المحتوى على موقعها الآن، بحيث يمكن لأي شخص نشر أي شيء يريده. تشير التجربة إلى أن الموقع سيتحول سريعاً إلى جحيم تغزوه منشورات الإزعاج والتنمُّر والجرائم والممارسات الإرهابية بقطع الرؤوس ونصوص النازية الجديدة وصور الاعتداء الجنسي على الأطفال. وفي هذا السيناريو التخيّلي، فإن أفواجاً كبيرة من المستخدمين ستهجر الموقع ليلحق بها أصحاب الإعلانات المُربحة. ورغم أن مراقبة المحتوى تحتل هذه الدرجة من الأهمية، فإنها لا تحظى بحقّ قدرها من الاهتمام؛ فالغالبية الساحقة من مراقبي المحتوى على فيسبوك -البالغ عددهم 15,000 شخص، والذين يقضون يومهم في تحديد ما هو مسموح وممنوع على المنصة- لا يعملون لدى شركة فيسبوك. ويتم توكيل مهمة الإشراف على المحتوى بالكامل لشركات خارجية تستخدم عمالاً مؤقتين بعقود غير مستقرة في أكثر من 20 موقعاً حول العالم. وينبغي على هؤلاء مراجعة مئات المنشورات في اليوم، والكثير منها صادم للغاية.

ادخل بريدك الإلكتروني واحصل على المقال مجاناً.

اكتشف أفضل محتوى عربي على الإنترنت لتطوير ذاتك وتحسين مهاراتك وجودة حياتك وتحقيق طموحاتك في أسرع وقت.